الصفحة أو الرقم : 6/183|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 267)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/ 533)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (3/ 114) واللفظ لهم.
٣ -عن عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ أنَّ رجُلًا ضريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعُ اللهَ أن يُعافِيَني، قال: (إن شِئتَ دَعوتُ، وإن شئتَ صبَرتَ، فهو خيرٌ لك). قال: فادْعُه، قال: فأمَرَه أن يتَوضَّأَ، فيُحسِنَ وُضوءَه، ويَدعُوَ بهذا الدُّعاءِ: (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك وأتوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توَجَّهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لِتَقضِيَ لي، اللَّهمَّ فشَفِّعْه فيَّ)!
غريب المفردات :
ضريرَ البصَرِ:
الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
فيُحسِنَ:
بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
إنِّي توَجَّهتُ بك:
أي: استشفعت بك
خلاصة حكم المحدث : سند صحيح
الراوي : عثمان بن حنيف|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 298|التخريج :أخرجه الترمذي (3578) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10495)، وابن ماجه (1385)، وأحمد (17241)
٦ -حديث: كانَ أنَسٌ وأبو ظِلالٍ في بَيتِ ثابِتٍ، فقال: يا أبا ظِلالٍ مَتى فقدتَ بَصَرَكَ [قال: وأنا صَبيٌّ لا أعقِلُ، قال: ألا أُحَدِّثُكَ حَديثًا حَدَّثَنيه حَبيبي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرويه عَن جِبريلَ عليه السَّلامُ، يَرويه جِبريلُ عَن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ؟ قال: يا جِبريلُ، ما جَزاءُ مَن سَلَبتُه كَريمَتَه؟ قال: سُبحانَكَ لا عِلمَ لَنا إلَّا ما عَلَّمتَنا. قال: جَزاؤُه الخُلودُ في داري، والنَّظَرُ إلى وجهي].
خلاصة حكم المحدث : غريب تفرد به محمد بن عبد الملك الدقيقي عن عفيرة بنت واقد متعبدة كانت بالبصرة عن حميد عن أبيها
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/165|التخريج :أخرجه ابن الأعرابي في ((معجم شيوخه)) (438) واللفظ له، والبخاري (5653) بنحوه، والترمذي (2400)
٨ -مَن أَذهَبَ اللهُ بصَرَه فصبَر واحتَسَب كان حَقًّا على اللهِ واجبًا أنْ لا تَرى عَيناه النارَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] وهب بن حفص قال أبو عروبة إنه كذاب يضع
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/650|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2202) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/70)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/203) باختلاف يسير.