١ -إنَّ الصَّفَا الزَّلَّالَ الذي لا تثبُتُ عليه أقدامُ العلماءِ الطَّمَعُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الطمع
٧ نتيجة
٢ -ابنَ آدَمَ، عندك ما يَكفيك، وأنت تطلُبُ ما يُطغيك. ابنَ آدَمَ، لا بقليلٍ تَقنَعُ، ولا بكثيرٍ تَشبَعُ. ابن آدَمَ، إذا أصبَحْتَ مُعافًى في جسدِك، آمِنًا في سِرْبِك، عندك قُوتُ يومِك؛ فعلى الدُّنيا العَفَاءُ.
- مُعافًى:
- صحيحا سالما من العلل والأسقام، من العافية: وهي السلامة من الأسقام، والبلايا، ودفع السوء والصبر على كل ذلك والرضا بقضائها
٣ -قال لنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَعيذوا باللهِ مِن طَمَعٍ يَهدي إلى طَبعٍ ، ومِن طَمَعٍ يَهدي إلى غيرِ مَطمَعٍ، ومِن طَمَعٍ حيث لا طَمَعَ.
- طَبعٍ:
- الطبع: الدنس والعيب
٤ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟
- الجَبَّارَ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ:
- أي: يطلب
٥ -إنَّ الرَّجلَّ لا تَمتلئُ نفسُه منَ المالِ حتَّى تَمتلئَ منَ التُّرابِ ولو كانَ لأحدٍ وادٍ من أعلاهُ إلى أسفلِهِ أحبَ أن يَملأَ لَه وادٍ آخرُ فإن مُلِئَ الوادي الآخرُ فانطلقَ فوجدَ واديًا آخرَ فقالَ أما واللَّهِ لوِ استطعتُ لملأتُكَ
٦ -لو أنّ لابن آدمَ واديا من مالٍ لابتغى إليهِ ثانيًا ولا يملأُ جوْفَ ابن آدمَ إلا الترابُ
٧ -لو كان لابنِ آدمَ جبلينِ من ذهبٍ.....
