١ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء -أو خرَجَ عليهم- وهم جُلوسٌ، فقال: أَلا أُحَدِّثُكم بِخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ مُمسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ حتى يَموتَ أو يُقتَلَ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بالَّذي يَليه؟ قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بِشَرِّ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: الَّذي يُسأَلُ باللهِ، ولا يُعطي به.
٣ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
غريب المفردات :
أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ:
أي: إن غلبك ضوء السيف وبريقه فغط وجهك حتى يقتلك
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/101|التخريج :أخرجه أبو داود (4261)، وابن ماجه (3958)، وأحمد (21325) باختلاف يسير.
٤ -... فقال رجلٌ من المسلمين فكيف نصنعُ عند ذلك يا رسولَ اللهِ قال ادخُلوا بيوتَكم واخمِلوا ذِكرَكم فقال رجلٌ أرأيتَ إن دخل على أحدِنا بيتَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِتمْسكْ بيده ولتكُن عبدَ اللهِ المقتولَ ولا تكن عبدَ اللهِ القاتلَ فإنَّ الرجلَ يكون في فئةِ الإسلامِ فيأكل مالَ أخيه ويسفِكُ دمَه ويعصي ربَّه ويكفُر بخالقِه وتجبُ له النَّارُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد [لغيره]
الراوي : جندب بن عبدالله|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/104|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (38585)، وأبو يعلى (1523)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 177) (1724) واللفظ لهم تامًا.