١ -أَملِكْ عليك لسانَك، وَلْيَسَعْك بيتُك، وابْكِ على خطيئتِك.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - العزلة
٨ نتيجة
٢ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء -أو خرَجَ عليهم- وهم جُلوسٌ، فقال: أَلا أُحَدِّثُكم بِخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ مُمسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ حتى يَموتَ أو يُقتَلَ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بالَّذي يَليه؟ قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بِشَرِّ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: الَّذي يُسأَلُ باللهِ، ولا يُعطي به.
- مُعتَزِلٌ:
- منفرد عن الناس
٣ -إنَّ بينَ يدَيِ الساعةِ فِتَنًا كقِطَعِ الليلِ المظلِمِ, يصبحُ الرجلُ فيها مُؤْمِنًا ويُمْسِي كافِرًا, ويُمْسِي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا, القاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ, والماشي فيها خيرٌ من الساعِي فكسِّروا قِسِيَّكُمْ, وقطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ, واضْرِبُوا سيوفَكم بالحجارةِ, فإِنْ دُخِلَ, يَعْنِي عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ فَلْيَكُنْ كَخَيرِ ابْنَيْ آدمَ.
٤ -قال سعدٌ : لا أقاتلُ حتَّى يأتوني بسيفٍ لهُ عينانِ ولِسانٍ وشَفتانِ يعرِفُ الكافرَ مِنَ المؤمنِ
٥ -في الأربعينَ بعد المئتيْنِ خيرُ أولادكمُ البناتُ وفي الخمسينَ خيرُ نسائكمُ العقيماتُ وفي الستينَ يُغْبَطُ الرجلُ الذي ليس لهُ أهلٌ ولا ولدٌ وفي السبعينَ بعد المئتينِ البلاءُ المبينُ وفي الثمانينَ السيفُ وفي التسعينَ حَلَّتْ لأُمَّتِي الرهبانيةُ وفي الثلاثمئةِ بيتُ المرءِ القبرُ
٦ -في الأربعينَ بعدَ المئتينِ خيرُ أولادِكمُ البناتُ وفي الخمسين خير نسائِكمُ العقيماتُ وفي الستِّينَ يُغبَطُ الرَّجُلُ الَّذي ليسَ لهُ أهلٌ ولا ولدٌ وفي السَّبعينَ بعد المئتينِ البلاءُ المبينُ وفي الثَّمانينَ السيفُ وفي التِّسعينَ حلَّتْ لأمَّتي الرَّهبانيَّةُ وفي الثلاثِمئةِ نِعمَ البيتُ القبرُ
٧ -سيأتي على النَّاسِ زمانٌ تحلُّ فيهِ العَزَبَةُ, ولا يَسلَمُ لذي دينٍ دينُهُ إلَّا من فرَّ بدينِهِ من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن جُحرٍ إلى جُحرٍ كالطَّائرِ بفِراخِهِ وكالثَّعلبِ بأشبالِه, فأقامَ الصَّلاةَ وأتى الزَّكاةَ واعتزلَ النَّاسَ إلَّا من خيرٍ, ولَمِائةُ شاةٍ عفراءُ أرعاها بسَلَعٍ أحبُّ إليَّ من مُلكِ بني النَّضيرِ, وذلكَ إذا كانَ كذا وكذا
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٨ -أَيُّها الناسُ بسيطٌ الأملُ مُتَقَدِّمٌ حُلُولُ الأجلِ والمَعَادُ مِضْمَارُ العَمَلِ فَمُغْتَبِطٌ بِما احْتَقَبَ غَانِمٌ ومُبْتَئِسٌ بِمَا فَاتَهُ من العَمَلِ نَادِمٌ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ واليَأْسُ غِنًى والقَنَاعَةُ رَاحَةٌ والعُزْلَةُ عِبادَةٌ والعملُ كَنْزٌ والدُّنْيا مَعْدِنٌ واللهِ ما يَسُرُّنِي ما مَضَى من دُنْياكُمْ هذه بِأَهْدَابِ بُرْدِي هذا ولا ما بقيَ منها أشْبَهُ بِمَا مَضَى من الماءِ بِالماءِ وكُلٌّ إلى نفادٍ وشِيكٍ وزوالٍ قريبٍ فَبادِرُوا وأَنْتُمْ في مَهْلِ الأَنْفَاسِ وجُدَّةِ الأَحْلاسِ قَبْلَ أنْ تَأْخُذُوهُ بِالكَظْمِ فَلا يُغْنِي عَنْكُمُ النَّدَمُ
- الأملُ:
- أي: مأموله ومرجوه الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله
