١ -كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ أَدَمًا حشْوُه لِيفٌ .
- لِيفٌ:
- قشر النخل وليفه
بحث
٤١ نتيجة
١ -كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ أَدَمًا حشْوُه لِيفٌ .
٢ -مَن جَرَّ ثَوْبَه خُيَلاءَ لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ.
٣ -إنَّ أحبَّكُمْ إليَّ وأقرَبَكُمْ مِنِّي يومَ القيامةِ أحاسِنُكُمْ أخلاقًا، وإنَّ أبغضَكُمْ إليَّ وأبعَدَكُمْ مِنِّي مَسَاوِئُكُمْ أخلاقًا، الثَّرْثارُونَ المُتشدِّقونَ المُتفيهِقونَ.
٤ -جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أنْ يكونَ رَأْسي دَهينًا، وثَوْبي غَسيلًا، وشِراكُ نَعْلي جَديدًا، أفمِنَ الكِبرِ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، ولكِنَّ الكِبرَ مَن سَفِهَ الحقَّ، وغمَصَ النَّاسَ .
٥ -الإيمانُ يَمانٍ، والكُفْرُ قِبَلَ المَشرِقِ، والسَّكِينةُ في أهلِ الغَنَمِ، والفَخرُ والرِّياءُ في الفَدَّادِينَ أهلِ الخَيلِ والوَبَرِ.
٦ -عن عمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لَمَّا قدِمَ الشامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه وأمسَكَهما، وخاض الماءَ، ومعه بعيرُه، فقال له أبو عُبيدةَ: لقد صنَعْتَ اليومَ صُنعًا عظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، فصكَّ في صدْرِه، وقال: أَوْهُ ، لو غيرُك يقولُ هذا يا أبا عُبيدةَ! إنَّكم كنتُم أذلَّ وأحقَرَ الناسِ، فأعَزَّكم اللهُ برسولِه، فمهما تَطلُبوا العِزَّ بغيرِه يُذِلَّكم اللهُ.
٧ -بحسْبِ امرئٍ من السوءِ أن يَحقِرَ أخاهُ المُسلِمَ.
٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو حديثًا فيه طُولٌ، وفيه عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ نوحًا لما حضرتْه الوفاةُ دعا بَنيه، فقال: إني قاصٌّ عليكم الوصيةَ، آمُرُكم باثنتينِ، وأنهاكم عن اثنتينِ، أنهاكم عن الشِّركِ والكِبْرِ، وآمُرُكم بلا إلهَ إلَّا اللهُ، فإنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيها لو وُضِعتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأخرى، كانت أرجَحَ منها، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيها كانت حلْقَةً، فوُضِعتْ [لا إلهَ إلَّا اللهُ] عليها لقَصَمتْهما، وآمُرُكم بسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، فإنَّها صلاةُ كُلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ كُلُّ شَيءٍ.
٩ -ثلاثةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهم يَومَ القِيامةِ: الإمامُ الكَذَّابُ، والشَّيخُ الزَّاني، والعائِلُ المَزْهُوُّ.
١٠ -لا يَدخُلُ الجَنَّةَ الجَوَّاظُ، والجَعْظَريُّ، والعُتُلُّ الزَّنيمُ.
١١ -أنَّهُ وفَدَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ، قال: فأتَيناهُ فسلَّمْنا عليه، فقُلنا: أنتَ ولِيُّنا، وأنتَ سَيِّدُنا، وأنتَ أطوَلُ علينا، قال يونُسُ: وأنتَ أطوَلُ لنا علينا طَولًا ، وأنتَ أفضَلُنا علينا فَضلًا، وأنتَ الجَفنةُ الغَرَّاءُ. فقال: قولوا قَولَكم، ولا يَستَجِرَّنَّكم الشَّيطانُ. قال: وربما قال: ولا يَستَهوِيَنَّكم.
١٢ -دخَلَ مُعاويةُ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامرٍ، قال: فقام ابنُ عامرٍ، ولم يَقُمِ ابنُ الزُّبَيرِ، قال: وكان الشَّيخُ أرزنهما، قال: فقال: مَهْ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَحَبَّ أنْ يَمْثُلَ له عِبادُ اللهِ قيامًا، فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ.
١٣ -أنَّ مُعاويةَ دخَلَ بَيتًا فيه ابنُ عامرٍ وابنُ الزُّبَيرِ، فقام ابنُ عامرٍ، وجلَسَ ابنُ الزُّبَيرِ، فقال مُعاويةُ: اجلِسْ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَمْثُلَ له العِبادُ قيامًا، فلْيَتبوَّأْ بَيتًا في النَّارِ.
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ بالنَّجمِ، فسَجَدَ، ولم يَبقَ أحَدٌ إلَّا سجَدَ إلَّا شَيخًا أخَذَ كفًّا من تُرابٍ فرَفَعَه إلى جَبهَتِه وقال: يَكفيني هذا. قال عبدُ اللهِ: ولقد رأيتُه قُتِلَ كافِرًا.
١٥ -مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: الكِبْرُ، والدَّيْنُ، والغُلولُ.
١٦ -عن أَنَسٍ أنَّ رَجُلًا قالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا خَيْرَنا وابنَ خَيْرِنا، يا سَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: عليكم بقَوْلِكم، ولا يَسْتَهْوِيَنَّكم الشَّيْطانُ، أنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ اللهِ ورَسولُه، واللهِ ما أُحِبُّ أن تَرفَعوني فَوْقَ مَنزِلتي الَّتي أَنزَلَني اللهُ.
١٧ -لو أُهدِيَ إليَّ كِراعٌ لقبلتُ، ولو دعيتُ عليهِ لأجَبتُ.
١٨ -عن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: بَلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاه، فلَقِيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بَلَغَني عنك حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاك فأَسأَلَك عنه، فقالَ: قد لَقيْتَ فاسْأَلْ، قالَ: قُلْتُ: بَلَغَني أنَّك تقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «ثَلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، قالَ: نَعمْ، فما إخالُني أَكذِبُ على خَليلي مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا يَقولُها، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: «رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ فلَقِيَ العَدُوَّ مُجاهِدًا مُحْتَسِبًا، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا}، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيه فيَصبِرُ على أذاه، ويَحْتَسِبُه حتَّى يَكْفيه اللهُ إيَّاه بمَوْتٍ أو حَياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ معَ قَوْمٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهم الكَرى -أو النُّعاسُ- فيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيْلِ، فيَقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه»، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهم اللهُ؟ قالَ: «الفَخورُ المُخْتالُ ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}، والبَخيلُ المَنَّانُ ، والتَّاجِرُ والبَيَّاعُ الحَلَّافُ»، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قالَ: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ -يَعْني بالفِرْقِ غَنَمًا يَسيرةً- قالَ: قُلْتُ: لسْتُ عن هذا أَسأَلُ، إنَّما أَسأَلُك عن صامِتِ المالِ، قالَ: ما أَصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أَصبَحَ، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لك ولإخوَتِك قُرَيْشٍ، قالَ: واللهِ لا أَسأَلُهم دُنْيا، ولا أَسْتَفْتيهم عن دينِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى حتَّى أَلْقى اللهَ ورَسولَه، ثَلاثًا يَقولُها.
١٩ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الخَنْدَقِ وهو يَحمِلُ التُّرابَ، قد كادَ يُواري ظَهْرَه، وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا إنَّ الأُلَى قد بَغَوا علينا... إذا أرَادوا فِتْنةً أَبَيْنا
٢٠ -كانَ بشَرًا منَ البشرِ؛ يَفلي ثوبَهُ ويحلِبُ شاتَهُ، ويخدِمُ نفسَهُ