١٤٦ -كان رَجُلٌ لا يَزالُ يتناوَلُ عن وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّيءَ، فكأَنَّ ذلك آذَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا تناوَلَ أحدُكم عن أخيه شيئًا، فلْيُرِه إيَّاه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سليمان بن داود: ثقة ومن فوقه من رجال الشيخين
١٤٧ -أوْصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هُرَيرَةَ ثم قال: إذا غَزَوتَ... فذَكَرَ أشياءَ، قال: ولا تَحرِقْ نَخْلًا، ولا تُغرِقْه، ولا تُؤذِيَنَّ مُؤمِنًا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو صالح: هو محبوب بن موسى الأنطاكي الفراء صدوق وباقي رجاله ثقات غير النعمان وهو ابن المنذر الغساني وهو صدوق
١٤٨ -عليكم بأَلْبانِ البَقَرِ؛ فإنَّها شِفاءٌ من كُلِّ داءٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] حجاج بن نصير: ضعيف قال ابن المديني: ذهب حديثه وقال أبو حاتم: ضعيف ترك حديثه وقال البخاري: سكتوا عنه وقال أبو داود: تركوا حديثه
الصفحة أو الرقم : 1/ 318|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6865) مطولاً باختلاف يسير، وابن الجعد في ((المسند)) (2075) واللفظ له من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه.
١٥٠ -قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكم تُحِبُّون الماشِيَةَ، فأَقِلُّوا منها؛ فإنَّكم أقَلُّ الأرضِ مَطَرًا، واحتَرِثوا؛ فإنَّ الحَرثَ مُبارَكٌ، وأكْثِروا فيه من الجَماجِمِ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات غير علي بن عُمَرَ وهو علي بن عُمَرَ بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي روى عنه جمع وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: يعتبر حديثه من غير رواية أبنائه عنه
١٥٣ -عن أبي أسماءَ أنَّه دَخَلَ على أبي ذَرٍّ وهو بالرَّبَذَةِ ، وعندَه امرأةٌ له سوداءُ مُشعَّثةٌ، ليس عليها أثَرُ المجاسِدِ ولا الخَلوقِ ، فقال: أَلَا تَنظُرون إلى ما تأمُرُني به هذه السُّوَيْداءُ؟! تأمُرُني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتيتُ العِراقَ مالوا عليَّ بدُنْياهم، وإنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أنَّ دُونَ جِسرِ جهنَّمَ طريقًا ذا دَحْضٍ، وإنا أنْ نأتيَ عليه، وفي أحمالِنا اقتِدارٌ ، أحْرى أنْ ننجُوَ، عن أنْ نأتيَ عليه ونحنُ مَواقيرُ .
١٥٧ -عن عَبَّادِ بنِ منصورٍ، قال: سَمِعتُ عَدِيَّ بنَ أَرطاةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ بالمدائِنِ، فجَعَلَ يَعِظُ حتى بَكى وأبْكانا، ثم قال: كونوا كرَجُلٍ قال لابنِه وهو يَعِظُه: يا بُنَيَّ، أُوصيكَ أنْ لا تُصلِّيَ صَلاةً إلَّا ظَننتَ أنَّك لا تُصَلي بعدَها غيرَها حتى تموتَ، وتَعالَ يا بُنَّي نعمَلُ عَمَلَ رَجُلينِ كأنَّهما قد وَقَفا على النارِ، ثم سَأَلا الكَرَّةَ، ولقد سَمِعتُ فُلانًا -نَسِيَ عبَّادٌ اسمَه- ما بيني وبين رسولِ اللهِ غيرُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ للهِ ملائكةً تَرعَدُ فرائِصُهم من مخافَتِه، ما منهم مَلَكٌ تقطُرُ دمعةٌ من عينِه إلَّا وَقَعَتْ مَلَكًا يُسبِّحُ اللهَ، قال: وملائكةٌ سُجودٌ منذُ خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لم يَرفَعوا رُؤُوسَهم، ولا يَرفَعونَها إلى يومِ القيامَةِ، وصُفوفٌ لم يَنصِرفوا عن مصافِّهم ولا يَنصِرفون إلى يومِ القيامَةِ، فإذا كان يومُ القيامَةِ وتجلَّى لهم ربُّهم، فينْظُروا إليه، قالوا: سُبحانَك ما عَبَدْناك كما يَنبغي لك.
الصفحة أو الرقم : 5/ 187|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (105)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (515)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (34) باختلاف يسير
١٥٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو حديثًا فيه طُولٌ، وفيه عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ نوحًا لما حضرتْه الوفاةُ دعا بَنيه، فقال: إني قاصٌّ عليكم الوصيةَ، آمُرُكم باثنتينِ، وأنهاكم عن اثنتينِ، أنهاكم عن الشِّركِ والكِبْرِ، وآمُرُكم بلا إلهَ إلَّا اللهُ، فإنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيها لو وُضِعتْ في كِفَّةِ الميزانِ، ووُضِعتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأخرى، كانت أرجَحَ منها، ولو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيها كانت حلْقَةً، فوُضِعتْ [لا إلهَ إلَّا اللهُ] عليها لقَصَمتْهما، وآمُرُكم بسُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، فإنَّها صلاةُ كُلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ كُلُّ شَيءٍ.