١ -اعملْ لدنياك كأنك تعيشُ أبدًا، واعملْ لآخرتِك كأنك تموتُ غدًا
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ذكر الموت
٤ نتيجة
٢ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جمعةٍ فقال أيُّها الناسُ توبوا قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبينَ ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم إيَّاه تسْعدوا وأكثروا الصدقةَ تُرزقوا وأْمُروا بالمعروفِ تُحصنوا وانْهوا عن المنكرِ تُنصروا أيُّها الناسُ إنَّ أكيسَكم أكثرُكم ذكرًا للموتِ وأحزمُكم أحسنُكم استعدادًا له ألا وإنَّ من علاماتِ العقلِ التجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةِ إلى دارِ الخلودِ والتزودِ لِسكْنى القبورِ والتأهبِ لِيومِ النشورِ
٣ -أكْثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ فإنَّكمْ إذا ذكرتُموهُ في ضيقٍ وسَّعهُ عليكُمْ ورضيتُمْ بِهِ فأجرْتُمْ وإنْ ذكرتُموهُ في غِنًى بغضَهُ إليكُمْ فجدتُمْ بِهِ فأثبتُمْ إنَّ المَنايا قاطعاتُ الآمالِ واللياليَ مدنياتُ الآجالِ وإنَّ المرءَ بينَ يومينِ يومٍ قدْ مضَى أُحصيَ فيهِ عملُهُ فختمَ عليهِ ويومٍ قدْ بقِيَ لا يَدري لعلَّهُ لا يصلُ إليهِ وإنَّ العبدَ عندَ خروجِ نفسِهِ وحلولِ رمسِهِ يَرى جزاءَ ما أسلفَ وقلَّةَ غناءِ ما خلفَ ولعلَّهُ مِنْ باطلٍ جمعَهُ أوْ مِنْ حقٍّ منعَهُ
- هاذمِ اللذاتِ:
- قاطعها، والمراد: الموت
٤ -كنْ في الدُّنيا كأنَّكَ غريبٌ أوْ عابرُ سبيلٍ واعدُدْ نفسَكَ في الموتَى فإذا أصبحَتْ نفسُكَ فلا تحدِّثْها بالمساءِ وإذا أمسَتْ فلا تُحدثْها بالصباحِ وخُذْ مِنْ صحتِكَ لسقمِكَ ومِنْ شبابِكَ لهرمِكَ ومِنْ فراغِكَ لشغلِكَ ومِنْ حياتِكَ لوفاتِكَ ومِنْ غناكَ لفقرِكَ فإنَّكَ لا تَدْري ما اسمُكَ غدًا
