٣ -عن ابنِ عُمَرَ رَضي اللهُ عنهما، وقال مرَّةً: عن سهلِ بنِ سعدٍ رَضي اللهُ عنه، قال: جاء جِبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا محمَّدُ، عِشْ ما شِئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأَحْبِبْ مَنْ شئتَ فإنَّك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مَجْزِيٌّ به، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، شَرَفُ المؤمنِ قيامُ اللَّيلِ، وعِزُّه استغناؤُه عَنِ النَّاسِ.
غريب المفردات :
مَجْزِيٌّ:
أي: له جزاء عند الله
خلاصة حكم المحدث : سنده ضعيف
الراوي : ابن عمر وسهل بن سعد|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الجواهر والدرر
الصفحة أو الرقم : 2/944|التخريج :أخرجه الحاكم (7921) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (4278)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (3/ 253) بنحوه.
١١ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالموتِ، عندَه قَدَحٌ فيه ماءٌ، وهو يُدخِلُ يدَهُ في القَدَحِ، ثم يَمسَحُ وجهَهُ بالماءِ، ثم يقولُ: "اللهمَّ أَعِنّي على غَمراتِ الموتِ وسَكَراتِ الموتِ".
غريب المفردات :
اللهمَّ أَعِنّي على غَمراتِ الموتِ:
أي: شدائده، أي: أعني على دفعها
خلاصة حكم المحدث : في إسناده موسى بن جرجس وهو مجهول
١٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ".
غريب المفردات :
الراجِفَةُ:
النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
خلاصة حكم المحدث : في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ضعيف عند التفرد
١٩ -قال أبو الدرداءِ : ابنَ آدمَ اعمل كأنَّك تراهُ، واعدد نفسَك في الموتى، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ
خلاصة حكم المحدث : موقوف ضعيف لانقطاعه
الراوي : الحسن البصري|المحدث : الألباني|المصدر :اقتضاء العلم
الصفحة أو الرقم : 18|التخريج :أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (1551) باختلاف يسير، وأبو حاتم الرازي في ((الزهد)) (20)، والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (18) واللفظ لهما