١ -قدْ أفْلَحَ مَن هُدِيَ إلى الإسلامِ، ورُزِقَ الكَفافَ ، وقَنِعَ به.
- الكَفافَ:
- ما لا فضل فيه، وكان على قدر الحاجة
بحث
١٢ نتيجة
١ -قدْ أفْلَحَ مَن هُدِيَ إلى الإسلامِ، ورُزِقَ الكَفافَ ، وقَنِعَ به.
٢ -حديثُ عَمرِو بنِ عَوفٍ حَليفِ بَني عامِرِ بنِ لُؤيٍّ، وكان شهِدَ بَدرًا مع رسولِ اللهِ: أنَّه عليه السَّلامُ بعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، فقدِمَ به، فقال عليه السَّلامُ للأنصارِ: (أبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسرُّكم؛ فواللهِ ما الفَقرَ أخشَى عليكم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحْرَيْنِ يَأْتي بجِزْيَتِهَا، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو صَالَحَ أهْلَ البَحْرَيْنِ، وأَمَّرَ عليهمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمَالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الأنْصَارُ بقُدُومِهِ، فَوَافَتْهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَعَرَّضُوا له، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ رَآهُمْ، وقَالَ: أظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ بقُدُومِ أبِي عُبَيْدَةَ، وأنَّهُ جَاءَ بشيءٍ قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللَّهِ، قَالَ: فأبْشِرُوا وأَمِّلُوا ما يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ ما الفَقْرَ أخْشَى علَيْكُم، ولَكِنْ أخْشَى علَيْكُم أنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، كما بُسِطَتْ علَى مَن كانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كما تَنَافَسُوهَا، وتُلْهيكُمْ كما ألْهَتْهُمْ.]
٣ -أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ماتَ مِسكينًا.
٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: كيف تَرى جُعَيلًا؟ قُلتُ: مِسكينًا كشَكلِه مِنَ الناسِ. قال: وكيف تَرى فُلانًا؟ قُلتُ سَيِّدًا مِنَ السَّاداتِ. قال: فجُعَيلٌ خَيرٌ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ففُلانٌ هكذا، وتَصنَعُ به ما تَصنَعُ؟ قال: إنَّه رأْسُ قَومِه؛ فأتألَّفُهم.
٥ -اثنَتانِ يَكرَهُهما ابنُ آدَمَ: يَكرَهُ الموتَ والمَوتُ خَيرٌ للمُؤمنِ مِنَ الفِتنةِ، ويَكرَهُ قِلةَ المالِ، وقِلةُ المالِ أقلُّ للحِسابِ.
٦ -ابغُوني الضُّعفاءَ؛ فإنَّما تُرزَقونَ وتُنصَرونَ بضُعفائِكم.
٧ -ابْغوني الضُّعَفاءَ؛ فإنَّما تُنصَرونَ، وتُرزَقونَ بضُعَفائِكم".
٨ -يقولُ رَبُّكم تَبارَكَ وتَعالى: يا بنَ آدَمَ، تَفرَّغْ لعِبادتي أَمْلَأْ قَلْبَك غِنًى، وأَمْلَأْ يَدَيك رِزْقًا، يا بنَ آدَمَ، لا تَباعَدْ مِنِّي فأَمْلَأَ قَلْبَك فَقْرًا، وأَمْلَأَ يَدَيك شُغْلًا.
٩ -عن أبي هُرَيْرةَ أنَّهم أصابَهُم جوعٌ فأعطاهم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - تمرةً تمرةً
١٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ يَخرُّ رجالٌ مِن قامتِهِم في الصَّلاةِ منَ الخصاصةِ وَهُم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى تقولَ الأعرابُ هؤلاءِ مَجانينُ أو مَجانونَ، فإذا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ انصرفَ إليهِم، فقالَ: لو تعلَمونَ ما لَكُم عندَ اللَّهِ لأحببتُمْ أن تَزدادوا فاقةً وحاجةً قالَ فَضالةُ: أَنا يومئذٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -.
١١ -وأنَّ الفقراءَ يسبِقونَ الأغنياءَ إلى الجنَّةِ بأربعينَ عامًا
١٢ -اختصمتِ النَّارُ والجنَّةُ : فقالت الجنَّةُ : ما لي يدخلُني الضُّعفاءُ والمساكينُ، وقالت النَّارُ : ما لي يدخلُني الجبَّارون والمُتكبِّرون، فقال اللهُ للجنَّةِ : أنت رحمتي أصيبُ بك من أشاءُ. وقال للنَّارِ : أنت عذابي أصيبُ بك من أشاءُ