بحث

التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في المحسنين

١ نتيجة
التصنيف الموضوعي :رقائق وزهد - ما جاء في المحسنينإلغاء التصنيف ×

١ نتيجة

حجم الخط

١ -ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ

غريب المفردات :
رحِمًا:
الرحم: الأقارب والأهلون
تلا:
أي: قرأ
فِرْعَوْنَ:
هو لقب لكل من ملك القبط
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] عتبة بن يقظان تكلم فيه بعضهم
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن رجب|المصدر : التخويف من النار
الصفحة أو الرقم : 181|التخريج : أخرجه البزار (1454)، والحاكم (3001)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (15) باختلاف يسير
الحديث كاملاً