١ -ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
- رحِمًا:
- الرحم: الأقارب والأهلون
- تلا:
- أي: قرأ
- فِرْعَوْنَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] عتبة بن يقظان تكلم فيه بعضهم
الصفحة أو الرقم : 181|التخريج : أخرجه البزار (1454)، والحاكم (3001)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (15) باختلاف يسير
