بحث

التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - مجانبة الفاجر

١ نتيجة
التصنيف الموضوعي :رقائق وزهد - مجانبة الفاجرإلغاء التصنيف ×

١ نتيجة

حجم الخط

١ -عن جابرٍ: كانتْ قُريشٌ تُدعى الحُمْسَ ، وَكانوا يَدخُلونَ الأَبوابَ في الإِحرامِ، وَكانتِ الأَنصارُ وَسائرُ العَربِ لا يَدخُلونَ مِن بابٍ في الإِحرامِ، فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بُستانٍ إذ خَرَج مِن بابِه، وَخَرج مَعه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأَنصاريُّ، فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامرٍ رَجلٌ فاجرٌ، وإنَّه خَرَج مَعك مِنَ البابِ. فَقال: ما حَمَلَك على ما صَنعتَ؟ فَقال: رَأيتُكَ فَعلتَه فَفَعلتُ كَما فَعلتَ. فَقال: إنِّي أَحمَسيٌّ. قال: إنَّ ديني دينُكَ. فأَنزَل اللهُ تَعالى: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيوتَ مِنْ ظُهُورِهَا.

غريب المفردات :
الحُمْسَ:
الحمس: جمع الأحمس: وهم قريش سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي: تشددوا
بُستانٍ:
أرض أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع
خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم ولكن اختلف في إرساله ووصله
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر : العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم : 1/456|التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1710)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (54)، والحازمي في ((الاعتبار في الناسخ والمنسوخ)) (150) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً