١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَظَ رجُلًا، فقال: ازهَدْ في الدُّنيا يُحِبَّك اللهُ، وازهَدْ فيما في أيْدي الناسِ يُحِبَّك الناسُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - محبة الله عز وجل
٥ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللَّهمَّ اجعلْ حبَّكَ أحبَّ الأشياءِ إليَّ وخشْيتَكَ أخْوفَ الأشياءِ عندي واقطعْ عنَّي حاجاتِ الدُّنْيا بالشَّوقِ إلى لقائِكَ، وإذا أقرَرتَ أعْينَ أهلِ الدُّنْيا مِن دنْياهُم فأقرِر عَيني مِن عبادتِكَ
٣ -ثلاثٌ منْ كنَّ فيهِ وجدَ حلاوةَ الإيمانِ أن يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ ممَّا سواهُما وأنْ يُحبَّ المرءُ لا يحبُّه إلَّا للهِ وأنْ يكرَهَ أنْ يرجِعَ في الكفرِ بعدَ أنْ أنقذَه اللهُ منهُ كمَا يكرَهُ أنْ يلقَى في النَّارِ
- حلاوةَ الإيمانِ:
- أي: انشراح الصدر به ولذة في القلب
٤ -إنَّ سالمًا شديدُ الحبِّ للهِ عزَّ وجلَّ لو كان لا يخافُ اللهَ ما عصاهُ
٥ -أَنَّهُ بكَى مِنْ حُبِّ اللَّهِ حَتَّى عَمِيَ فَرَدَّ اللَّهُ عَليهِ بَصرَهُ وقال يا شُعيبُ أَتبْكي خَوفًا مِنَ النَّارِ أو مِنْ شَوقِكَ إِلَى الجَنَّةِ فقال بَلْ مِن مَحَبَّتِكَ فَإذا نَظَرْتُ إِليكَ فَلا أُبالِي ماذا يَصنَعُ بي فَأَوحى إِليه اللَّهُ هَنيئًا لَكَ يا شُعَيبُ لِقائي فلِذَلكَ أَخدَمْتُكَ موسى بنَ عِمرانَ كَليمِي
