٢١ -مات ودِرْعُه مَرْهونةٌ [يعني حديث: تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، بثَلَاثِينَ صَاعًا مِن شَعِيرٍ. وقالَ يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ: دِرْعٌ مِن حَدِيدٍ، وقالَ مُعَلًّى، حَدَّثَنَا عبدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، وقالَ: رَهَنَهُ دِرْعًا مِن حَدِيدٍ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم
٣٩ نتيجة
٢٢ -عن أبي هُرَيْرةَ أنَّهم أصابَهُم جوعٌ فأعطاهم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - تمرةً تمرةً
٢٣ -عن أنسِ بنِ مالِكٍ عَن رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - لم يجتَمِع لَهُ غداءٌ، ولا عشاءٌ من خبزٍ ولحمٍ، إلَّا على ضَففٍ.
٢٤ -ابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جَزورًا من أعرابيٍّ بوَسْقٍ من تمرِ الذخرةِ وهي العجوةُ فجاءَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى منزلِهِ فالتمسَ التمرَ فلم يجدْهُ فقال للأعرابيِّ يا عبدَ اللهِ إنا ابتعْنا مِنكَ جزورًا بوسقٍ من تمرِ الذخرةِ ونحن نرى أنَّهُ عِندَنا فالتمسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابيُّ واغَدْراهُ فزجرَهُ الناسُ وقالوا أتقولُ هذا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دعوهُ فإن لصاحبِ الحقِّ مقالًا ثم أعادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الكلامَ ثانيةً فقال الأعرابيُّ واغدراهُ قال فلمَّا لم يفهمْ عنه الأعرابيُّ أرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أمِّ حكيمٍ أقرِضينا وسقًا من تمرِ الذخرةِ حتى يكونَ عِندَنا فنَقضيَكَ فقالَتْ أرسِلْ رسولًا يأتي يأخذُهُ فقال للأعرابيِّ انطلقْ معه حتى يوفيَكَ
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- العجوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- فإن لصاحبِ الحقِّ مقالًا:
- أي: صوت الطلب وقوة الحجة
٢٥ -لم يَترُكْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفْراءَ ولا بَيْضاءَ إلَّا أرضًا جعَلَها صَدَقةً وبَغْلَتَه البَيْضاءَ.
- ولا بَيْضاءَ:
- أي: الفضة
٢٦ -أتَى جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فسلَّمَ علَيه، قال جابرٌ: فرأيتُ في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تغيُّرًا، وما أَحسِبُه تَغيَّر إلَّا مِن الجوعِ، فقلتُ لامرَأتي: هل عندَكِ مِن شيءٍ؟ قالت: واللهِ ما لَنا إلَّا هذا الدَّاجِنُ، وفَضلَةٌ مِن زادٍ نُعلِّلُ بها الصِّبيانَ، فقلتُ لها: هل لكِ أنْ نذبَحَ هذا الدَّاجِنَ، وتضَعين ما كان عندَكِ، ثمَّ نَحمِلُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟ قالت: أفعَلُ ما أحبَبتَ مِن ذلك، قال: فذَبحَتِ الدَّاجِنَ، وصنعَتْ ما كان عِندَها، وطحَنَتْ، وطبَختْ، ثمَّ ثَرَدْنا في جَفْنَةٍ لنا، فوضعَتِ الدَّاجِنَ، ثمَّ حَمَلتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فوضَعتُها بين يدَيه، فقال: ما هذا يا جابِرُ؟! قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظنَنتُ أنَّ وَجهَكَ لَم يتغَيَّرْ إلَّا مِن الجوعِ، فذبَحتُ داجِنًا كانت لنا، ثمَّ حمَلتُها إليكَ، فقال: يا جابِرُ، اذهَبْ فادْعُ لي قَومَك، قال: فأتيتُ أحياءَ الأنصارِ فلَم أزَلْ أجمَعُهم فأتَيتُه بهم، ثمَّ دخَلتُ إليه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه الأنصارُ قد اجتمعَتْ، قال: أدخِلْهم عليَّ أرْسالًا ، فكانوا يَأكُلون منها، فإذا شَبِع قومٌ خرَجوا، ودخَل آخَرون، حتَّى أكَلوا جميعًا، وفَضَل في الجَفْنةِ شَبيهُ ما كان فيها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال لهم: كُلوا، ولَا تَكسِروا عَظْمًا، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم جمَع العِظامَ وسَطَ الجَفنَةِ، فوضَع يدَه عليها، ثمَّ تَكلَّم بكلامٍ لَم أسمَعْه، إلَّا أنِّي أرَى شَفتَيه تتحرَّكُ، فإذا الشَّاةُ قد قامَت تَنْفُضُ أُذنَيها، فقال لي: خُذْ شاتَك يا جابِرُ، بارَك اللهُ لكَ فيها، فأخَذتُها ومضَيتُ وإنَّها لتُنازعُني أُذُنَها، حتَّى أتَيتُ البيتَ، فقالت لي المرأةُ: ما هذا يا جابِرُ؟ قلتُ: هذه شاتُنا الَّتي ذَبَحْناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، دعا اللهَ فأَحياها لنا، قالت: أنا أَشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
- جَفْنَةٍ:
- قصعة كبيرة
- أرْسالًا:
- أفواجا وفرقا
٢٧ -حديثُ: دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في غُرْفةٍ [كأنَّها بيتُ حَمَامٍ وهو نائمٌ على حصيرٍ قد أثَّر بجنبِه فبكَيْتُ فقال ما يُبكِيكَ يا عبدَ اللهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كِسْرَى وقيصرُ يَطْوونَ على الخَزَّ والدَّيباجِ والحريرِ وأنت نائمٌ على هذا الحصيرِ قد أثَّر بجنبِك فقال فلا تبكِ يا عبدَ اللهِ فإنَّ لهم الدُّنيا ولنا الآخرةُ وما أنا والدُّنيا وما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كمَثَلِ راكبٍ نزَل تحتَ شجرةٍ ثُمَّ سار وتركَها]
- غُرْفةٍ:
- حجرة
٢٨ -دخلَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهوَ على حَصِيرٍ قد أَثَّرَ في جَنبِهِ، فقال : لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا آثر من هذا، فقال : يا عمرُ مالِيَ ولِلدُّنْيا
٢٩ -عن عليٍّ قال: جُعْتُ مرَّةً جوعًا شديدًا، فخرَجْتُ أطلُبُ العملَ في عوالي المدينةِ فإذا أنا بامرأةٍ قد جمَعَتْ مَدَرًا، فظنَنْتُها تُريدُ بلَّهُ، فقاطَعْتُها كلَّ ذَنُوبٍ على تمرةٍ، فمدَدْتُ ستَّةَ عشَرَ ذَنُوبًا حتَّى مجَلَتْ يدايَ، ثمَّ أتَيْتُها فعدَّتْ لي ستَّ عَشْرةَ تمرةً، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فأكَل معي منها.
٣٠ -عن كعبِ بنِ عجرةَ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيته متغيرًا قال فقلت بأبي أنت وأمِّي مالي أراكَ متغيرًا قال ما دخل جوفِي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهبتُ فإذا يهوديٌّ يسقِي إبلًا له فسقَيتُ له على كلِّ دلوٍ تمرةً فجمعتُ تمرًا وأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مِن أينَ لك يا كعبُ فأخبرته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّني يا كعبُ فقلت بأبي أنت وأمِّي نعم فقال أما لا فاصطبرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تِجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى من يُحبُّني أسرعُ من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
- تِجفافًا:
- أي: درعا وجنة
٣١ -عن أنسٍ أنَّ أبا طلحةَ رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فجاء إلى أُمِّ سُليمٍ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فهل عندك من شيءٍ قالت ما عندنا إلا نحوَ من مُدِّ دقيقٍ و شعيرٍ قال فاعْجنيه وأَصْلحيه عسى أن ندعوَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيأكلُ عندنا قال فعجَنَتْه وخبَزتْه فجاء قرصًا فقال يا أنسُ ادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُ رسولَ اللهِ ومعه أُناسٌ قال مباركٌ أحسبُه قال بضعةٌ وثمانونَ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أبو طلحةَ يدعوك فقال لأصحابِه أَجِيبوا أبا طلحةَ فجئتُ جزعًا حتى أخبرتْه أنه قد جاء بأصحابِه قال بكرٌ فعدَّى قدمَه وقال ثابتٌ قال أبو طلحةَ رسولُ اللهِ أعلمُ بما في بيتي منّي وقالا جميعًا عن أنسٍ فاستقبله أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ ما عندنا شيءٌ إلا قرصٌ رأيتُك طاويًا فأمرتُ أمَّ سُليمٍ فجعلتُ لك قرصًا قال فدعا بالقرصِ ودعا بجَفنةٍ فوضعه فيها وقال هل من سمنٍ قال أبو طلحةَ قد كان في العُكَّةِ شيءٌ قال فجاء بها قال فجعل رسولُ اللهِ وأبو طلحةَ يعصرانِها حتى خرج شيءٌ مسح رسولُ اللهِ به سبَّابتَه ثم مسح القرصَ فانتفخ وقال بسم اللهِ فانتفخ القرصُ فلم يزلْ يصنع كذلك والقرصُ ينتفخُ حتى رأيتُ القرصَ في الجَفنةِ يميعُ فقال ادعُ عشرةً من أصحابي فدعوتُ له عشرةً قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه وسطَ القرصِ وقال كُلوا باسمِ اللهِ فأكلوا من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا ثم قال ادعُ لي عشرةً أخرى فدعوتُ له عشرةً أخرى فقال كُلوا بسم اللهِ فأكلوا من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا فلم يزل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون من ذلك القُرصِ حتى أكل منه بضعةٌ وثمانون من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا وإنَّ وسطَ القرصِ حيث وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمُ يدَه كما هو
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- مُدِّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
- بضعةٌ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- العُكَّةِ:
- الوعاء الذي يكون فيه السمن والعسل غالبا، ويكون من جلد مستدير
- بضعةٌ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٣٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ إلى أُحِدٍ فقال وَالَّذي نَفسي بِيدِهِ ما يَسرُّني أُحُدًا لآلِ مُحمَّدٍ ذَهبًا أنفِقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أموتُ يومَ أموتُ وعندِي مِنهُ دينارانِ إلَّا أن أَرصُدَهُما لِدَينٍ قال فمات فما تركَ دينارًا ولا دِرهمًا ولا عبدًا ولا وليدَةً فترَكَ دِرْعَهُ رهنًا عندَ يَهودِيٍّ بثلاثين صاعًا من شَعيرٍ
٣٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ عُمَرُ وهوَ على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جنبهِ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ لوِ اتَّخذتَ فراشًا أوثرَ من هذا فقالَ مالي وللدُّنيا ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سارَ في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ثمَّ راحَ وتَرَكها
٣٤ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يجتمعْ له غداءٌ ولا عشاءٌ من خبزٍ ولحمٍ إلا على ضَفَفٍ
٣٥ -دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَرأى كِسْرَةً مُلْقَاةً فَمَشَى إليها فأخذَها ثُمَّ مسحَها فَأكلَها ثُمَّ قال لي يا عائشةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ تَعالَى فإنَّها قَلَّ ما نَفَرَتْ من أهلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أنْ تَرْجِعَ إليهِمْ
٣٦ -أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ فجعل يُقسِّمُه بمكتلٍ واحدٍ وأنا رسولُه به حتى فرغ منه قال فجعل يأكلُ وهو مُقعٍ أكلًا ذريعًا فعرفتُ في أكله الجوعَ
- وهو مُقعٍ:
- من الإقعاء، أي: جالسا على إليتيه ناصباً ساقيه
- ذريعًا:
- ساروا سير ذريعا، وماتوا موتا ذريعا، أي: سريعا
٣٧ -خرجتُ في يومٍ شاتٍ من بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخذتُ إهابًا معطونًا فحوَّلتُ وسطَه فأدخلتُه عُنُقي وشددتُ وسَطي فحزمتُه بخوصِ النخلِ وإني لشديدُ الجوعِ ولو كان في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامٌ لطعمتُ منه فخرجتُ ألتمسُ شيئًا فمررتُ بيهوديٍّ في مالٍ له وهو يسقي ببَكَرةٍ له فاطَّلعتُ عليه من ثُلمةٍ في الحائطِ فقال ما لك يا أعرابيُّ هل لك في كلِّ دلوٍ بتمرةٍ فقلتُ نعم فافتحِ البابَ حتى أدخلَ ففتح فدخلتُ فأعطاني دَلوَه فكلما نزعَتْ دلوًا أعطاني تمرةً حتى إذا امتلأتْ كفِّي أرسلتُ دلوَه وقلتُ حسبي فأكلتُها ثم جرعتُ من الماءِ فشربتُ ثم جئتُ المسجدَ فوجدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه
- وهو يسقي ببَكَرةٍ:
- هي: خشبة مستديرة في وسطها محز
- ثُلمةٍ:
- أي: خلل الجدار المكسور
- نزعَتْ:
- نزعت الدلو من البئر: إذا جذبتها واستقيت الماء بها
٣٨ -كانت دِرْعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرهونةٌ ما وُجِدَ ما يَفْتِكُهَا حتى ماتَ
٣٩ -تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودِرْعُه مرهونةٌ عندَ يهوديٍّ بثلاثينَ صاعًا من شعيرٍ لأهلِه
