٦١ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي مجهودٌ ، فأرسل إلى بعضِ نسائِه، فقالت : والَّذي بعثك بالحقِّ ما عندي
- مجهودٌ:
- رجل مجهود: مهزول جائع
بحث
٩٨ نتيجة
٦١ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي مجهودٌ ، فأرسل إلى بعضِ نسائِه، فقالت : والَّذي بعثك بالحقِّ ما عندي
٦٢ -دخلَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهوَ على حَصِيرٍ قد أَثَّرَ في جَنبِهِ، فقال : لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا آثر من هذا، فقال : يا عمرُ مالِيَ ولِلدُّنْيا
٦٣ -عن عليٍّ قال: جُعْتُ مرَّةً جوعًا شديدًا، فخرَجْتُ أطلُبُ العملَ في عوالي المدينةِ فإذا أنا بامرأةٍ قد جمَعَتْ مَدَرًا، فظنَنْتُها تُريدُ بلَّهُ، فقاطَعْتُها كلَّ ذَنُوبٍ على تمرةٍ، فمدَدْتُ ستَّةَ عشَرَ ذَنُوبًا حتَّى مجَلَتْ يدايَ، ثمَّ أتَيْتُها فعدَّتْ لي ستَّ عَشْرةَ تمرةً، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فأكَل معي منها.
٦٤ -ما شبع آلُ محمدٍ من خبزٍ إلا وأحدُهما تمرٌ
٦٥ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ كِسرةً من خُبزِ شَعيرٍ، فوضَعَ عليها تَمْرةً وقال: هذه إدامٌ هذه .
٦٦ -اللَّهمَّ أحيِني مِسكينًا وأمِتني مِسكينًا واحشُرني في زُمرةِ المساكينِ
٦٧ -عن كعبِ بنِ عجرةَ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيته متغيرًا قال فقلت بأبي أنت وأمِّي مالي أراكَ متغيرًا قال ما دخل جوفِي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهبتُ فإذا يهوديٌّ يسقِي إبلًا له فسقَيتُ له على كلِّ دلوٍ تمرةً فجمعتُ تمرًا وأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مِن أينَ لك يا كعبُ فأخبرته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّني يا كعبُ فقلت بأبي أنت وأمِّي نعم فقال أما لا فاصطبرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تِجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى من يُحبُّني أسرعُ من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
٦٨ -عن أبي هُريرةَ، قال: جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مالي أرى لونَك مُنْكفِئًا؟ قال: الخمْصُ . فانطلَقَ الأنصاريُّ إلى رحْلِه فلم يجِدْ فيه شيئًا، فخرَجَ يطلُبُ، فإذا هو بيهوديٍّ يسقي نخلًا له، فقال الأنصاريُّ لليهوديِّ: أَسْقِي نخلَك؟ قال: نعم. قال: كلُّ دلْوٍ بتمرةٍ. واشترَطَ الأنصاريُّ ألَّا يأخُذَ خَدِرَةً -يعني المعفنةَ- ولا تارِزَةً -يعني: اليابسةَ- ولا حشَفَةً، ولا يأخُذَ إلَّا جَلْدةً، فاسْتَقى بنحوٍ مِن صاعينِ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٦٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما قال أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَصاصَةٌ فبلَغ ذلك عليًّا عليه السلامُ فخرَج يَلتَمِسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا ليُغيثَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى بُستانًا لرجُلٍ منَ اليَهودِ فاستَسقى له سبعةَ عشَرَ دَلوًا كلُّ دَلوٍ بتمرةٍ فخيَّره اليَهودِيُّ من تمرِه سبْعَ عشْرةَ عجوَةً فجاء بها إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٧٠ -عن أبي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه قالَ جاء رجُلٌ من الأنصار فقاليا رسولَ اللهِ مالي أرَى لونَك منكَفِئًا يعنِي متغَيِّرًا قالَ الخَمْصُ فانطلقَ الأنصاريُّ إلى رحلِهِ فلمْ يجِدْ في رحلِهِ شيئًا فخرجَ يطلبُ فإذا هو بيهوديٍّ يسقِي نخلًا له فقالَ الأنصاريُّ لليهوديِّ أَسْقِي نخلَك قال نعم قالَ كلُّ دَلْوٍ بتمرَةٍ واشترطَ الأنصارِيُّ ألا يأخُذَهُ خَدِرَةً يعني المُعَفَّنَةُ ولا تارِزَةً يعنِي اليابسةُ ولا حَشَفَةً ولا يأخذَ إلا جَلْدةً فاستَقَى بنحوٍ من صاعينِ فجاءَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٧١ -عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ أصابَنَا وأنَا بالمدينةِ جوعٌ شديدٌ حتى مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرفَ جهدَ الجوعِ في وجهِي فخرجتُ ألتمسُ العملَ فإذا أنَا بامرأةٍ من اليهودِ قد جمَعَتْ تُرابًا لَهَا تريدُ أن تَبُلَّهُ فقاطَعْتُهَا على كلِّ ذَنُوبٍ بتمرةٍ فمددتُّ لها ثلاثةَ عَشَرَ ذنوبًا حتَّى تَزَلَّعَتْ يدَايَ فأتيتُها فعددتُّ ثلاثةَ عشرَ تمرةً فأتيتُ بِهَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصبَبْتُهَا بين يديْهِ فأكلناهَا وأصبْنَا منَ الماءِ
٧٢ -دخل النبي البيتَ فرأى كسرةً ملقاةً فأخذها فمسحها ثم أكلها وقال يا عائشةُ أكرمِي كريما فإنها ما نفرتْ عن قومٍ قط فعادتْ إليهم
٧٣ -عن أنسٍ أنَّ أبا طلحةَ رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فجاء إلى أُمِّ سُليمٍ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فهل عندك من شيءٍ قالت ما عندنا إلا نحوَ من مُدِّ دقيقٍ و شعيرٍ قال فاعْجنيه وأَصْلحيه عسى أن ندعوَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيأكلُ عندنا قال فعجَنَتْه وخبَزتْه فجاء قرصًا فقال يا أنسُ ادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُ رسولَ اللهِ ومعه أُناسٌ قال مباركٌ أحسبُه قال بضعةٌ وثمانونَ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أبو طلحةَ يدعوك فقال لأصحابِه أَجِيبوا أبا طلحةَ فجئتُ جزعًا حتى أخبرتْه أنه قد جاء بأصحابِه قال بكرٌ فعدَّى قدمَه وقال ثابتٌ قال أبو طلحةَ رسولُ اللهِ أعلمُ بما في بيتي منّي وقالا جميعًا عن أنسٍ فاستقبله أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ ما عندنا شيءٌ إلا قرصٌ رأيتُك طاويًا فأمرتُ أمَّ سُليمٍ فجعلتُ لك قرصًا قال فدعا بالقرصِ ودعا بجَفنةٍ فوضعه فيها وقال هل من سمنٍ قال أبو طلحةَ قد كان في العُكَّةِ شيءٌ قال فجاء بها قال فجعل رسولُ اللهِ وأبو طلحةَ يعصرانِها حتى خرج شيءٌ مسح رسولُ اللهِ به سبَّابتَه ثم مسح القرصَ فانتفخ وقال بسم اللهِ فانتفخ القرصُ فلم يزلْ يصنع كذلك والقرصُ ينتفخُ حتى رأيتُ القرصَ في الجَفنةِ يميعُ فقال ادعُ عشرةً من أصحابي فدعوتُ له عشرةً قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه وسطَ القرصِ وقال كُلوا باسمِ اللهِ فأكلوا من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا ثم قال ادعُ لي عشرةً أخرى فدعوتُ له عشرةً أخرى فقال كُلوا بسم اللهِ فأكلوا من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا فلم يزل يدعو عشرةً عشرةً يأكلون من ذلك القُرصِ حتى أكل منه بضعةٌ وثمانون من حوالَي القرصِ حتى شبِعوا وإنَّ وسطَ القرصِ حيث وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمُ يدَه كما هو
٧٤ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام أيامًا لم يَطعَم طعامًا حتى شقَّ ذلك عليه فطاف في منازلِ أزواجِه فلم يُصِبْ عندَ واحدةٍ منهن شيئًا فأتى فاطمةَ فقال يا بُنيّةُ هل عندك شيءٌ آكلُه فإني جائعٌ فقالت لا واللهِ بأبي أنت وأمي فلما خرج من عندِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثتْ إليها جارةٌ لها برغيفَينِ وقطعةِ لحمٍ فأخذتْه منها فوضعتْه في جِفنةٍ لها وغطَّتْ عليها وقالت واللهِ لأُوثِرَنَّ بهذا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على نفسي ومن عندي وكانوا جميعًا مُحتاجين إلى شعبةِ طعامٍ فبعثتْ حسَنًا أو حُسَينًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرجع إليها فقالت له بأبي أنت وأمي قد أتى اللهُ بشيءٍ فخبَّأتُه لك قال هلُمِّي يا بُنَيَّةُ فكشفتْ عن الجفنةِ فإذا هي مملوءةٌ خبزًا ولحمًا فلما نظرتْ إليها بُهِتَتْ وعرفت أنها بركةٌ من اللهِ فحمدتِ اللهَ وصلَّتْ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدَّمتْه إلى رسولِ اللهِ فلما رآه حمد اللهَ وقال من أين لك هذا يا بنيةُ قالت يا أبتِ هو من عندِ اللهِ إنَّ اللهَ يرزق من يشاء بغيرِ حسابٍ فحمد اللهَ وقال الحمدُ لله الذي جعلَكِ يا بُنَيَّةُ شبيهةَ سيدةِ نساءِ بني إسرائيلَ فإنها كانت إذا رزقها اللهُ شيئًا فسُئِلَتْ عنه قالت هو من عند اللهِ إنَّ اللهَ يرزق من يشاء بغير حسابٍ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عليٍّ ثم أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليٌّ وفاطمةُ وحسنٌ وحسينٌ وجميعُ أزواجِ رسولِ اللهِ وأهلِ بيته جميعًا حتى شبِعوا قالت وبقيتِ الجفنةُ كما هي فأوسعتْ بقيَّتها على جميعِ جيرانِها وجعل اللهُ فيها بركةً وخيرًا كثيرًا
٧٥ -عن كعبِ بنِ مالكٍ قال أتى جابرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرف في وجهِه الجوعَ فذكر أنه رجع إلى منزلِه فذبح داجنًا كانت عندهم وطبخها وثردَ تحتها في جفنةٍ وحملها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يدعو له الأنصارَ فأدخلهم عليه أرسالًا فأكلوا كلهم وبقيَ مثلَ ما كان وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرهم أن يأكُلوا ولا يكسروا عظمًا ثم إنه جمع العظامَ في وسطِ الجفنةِ فوضع عليها يدَه ثم تكلم بكلامٍ لا أسمعْهُ إلا أني أرى شفتَيْه تتحركُ فإذا الشاةُ قد قامت تنفضُ أذنيها فقال خذ شاتكَ يا جابرُ بارك اللهُ لك فيها قال فأخذتُها ومضيتُ وإنها لتُنازعني أذنها حتى أتيتُ بها البيتِ فقالت لي المرأةُ ما هذا يا جابرُ فقلتُ هذه واللهِ شاتنا التي ذبحناها لرسولِ اللهِ دعا اللهَ فأحياها لنا فقالت أنا أشهدُ أنه رسولُ اللهِ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ
٧٦ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخل حائطًا لبعضِ الأنصارِ فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تجعلُ لي إن أرويتَ حائطَك هذا قال إني أجهدُ أن أرويَه فما أطيقُ ذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تجعل لي مائةَ تمرةٍ أختارها من تمرِك قال نعم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَرْبَ فما لبث أن أرواه حتى قال الرجلُ غرقتْ حائطي فاختار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من تمرِه مائةَ تمرةٍ قال فأكل هو وأصحابُه حتى شبِعوا ثم ردَّ عليه مائةَ تمرةٍ كما أخذها
٧٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ إلى أُحِدٍ فقال وَالَّذي نَفسي بِيدِهِ ما يَسرُّني أُحُدًا لآلِ مُحمَّدٍ ذَهبًا أنفِقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أموتُ يومَ أموتُ وعندِي مِنهُ دينارانِ إلَّا أن أَرصُدَهُما لِدَينٍ قال فمات فما تركَ دينارًا ولا دِرهمًا ولا عبدًا ولا وليدَةً فترَكَ دِرْعَهُ رهنًا عندَ يَهودِيٍّ بثلاثين صاعًا من شَعيرٍ
٧٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أبا طلحةَ بلغه أنه ليس عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامٌ فذهب فأجَّر نفسَه بصاعٍ من شعيرٍ فعمل يومَه ذلك فجاء به و أمر أُمَّ سُلَيمٍ أن تعملَه خطيفةً
٧٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ عُمَرُ وهوَ على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جنبهِ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ لوِ اتَّخذتَ فراشًا أوثرَ من هذا فقالَ مالي وللدُّنيا ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كراكبٍ سارَ في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ثمَّ راحَ وتَرَكها
٨٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يجتمعْ له غداءٌ ولا عشاءٌ من خبزٍ ولحمٍ إلا على ضَفَفٍ