١ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوى، فمَن كانتْ هِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، ومَن كانتْ هِجرتُه إلى دُنْيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَتزوَّجُها، فهِجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
٣ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرٍئ ما نوى، فمَن كانت هِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه فهِجْرتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومن كانت هِجْرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يَنكِحُها، فهِجْرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
٥ -نضَّر اللهُ امرأً سمِع منَّا حديثًا فبلَّغه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم، ومن كانت الدُّنيا نيَّتَه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينَيْه ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ أمرَه وجعل غناه في قلبِه وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ، وسألنا عن الصَّلاةِ الوسطَى وهي الظُّهرُ
غريب المفردات :
الجماعةِ:
أي: الاتفاق والاجتماع
راغمةٌ:
مقهورة ذليلة حقيرة
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : زيد بن ثابت|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 21/276|التخريج :أخرجه أحمد (21590) واللفظ له، وأبو داود (3660)، والترمذي (2656)، وابن ماجه (230) مختصرا.