٣ -أهديتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةً سيراءَ، فبعث بها إلي فلبستُها، فعرفتُ الغضبَ في وجههِ، وقال : إني لم أَبعثْ بها إليك لتلبسَها، إنما بعثتُها إليك لتشقَّها خُمرًا بين النساءِ
٥ -وَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَفيَّةَ، فقالت لي: هل لكِ أنْ تُرضي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي وأجعَلَ لكِ يَومي؟ قُلتُ: نَعَمْ. فأخَذَتْ خِمارًا لها مَصبوغًا بزَعفَرانٍ، فرَشَّتْه بالماءِ واختَمَرتْ به، فدَخَلتْ عليه في يَومِها، فجَلَستْ إلى جَنبِه، فقال: إليكِ يا عائِشةُ؛ فليس هذا بيَومِكِ. فقُلتُ: فَضلُ اللهِ يُؤتِيه مَن يَشاءُ. ثم أخبَرتُه خَبَري.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات رجال مسلم غير سمية هذه وهي مقبولة عند الحافظ
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/85|التخريج :أخرجه أحمد (25122) واللفظ له، وابن ماجه (1973)، والنسائي في ((الكبرى)) (8884) باختلاف يسير
٦ -خرجتِ امرأةٌ مُختمرةٌ مُتجلبِبةٌ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ من هذه المرأةُ فقيل هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنِيه فأرسل إلى حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال ما حملكِ على أن تُخمِّري هذه الأمةَ وتُجلْببيها وتُشبِّهيها بالمحصناتِ حتى هممتُ أن أقعَ بها لا أحسِبُها إلا من المحصناتِ لا تَشبَّهوا الإماءَ بالمحصناتِ
غريب المفردات :
المحصناتِ:
أي: المتزوجات العفيفات
المحصناتِ:
أي: المتزوجات العفيفات
المحصناتِ:
أي: المتزوجات العفيفات
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات غير أحمد بن عبد الحميد فلم أجد له ترجمة
الراوي : صفية بنت أبي عبيد|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/204|التخريج :أخرجه البيهقي (3346)