١ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ وعليه بُرْدانِ أخْضَرانِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - البرود والحبرة والشملة
٩ نتيجة
٢ -انطلَقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو ذو وَفْرةٍ ، بها رَدْعٌ من حِنَّاءٍ، وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ.
- وَفْرةٍ:
- الشعر المجتمع على الرأس، أو ما سال على الأذنين
- رَدْعٌ:
- أثر الصبغ على الجسم وغيره
٣ -كَساني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَطيفةً، وكَسا أُسامةَ حُلَّةً حِبَرةً ، قال: فنَظَرَ فرآني، فجاءَ وأخَذَ بمَنكِبي، وقال: كُلُّ شَيءٍ يَمَسُّ الأرضَ مِنَ الإزارِ في النَّارِ.
- حُلَّةً حِبَرةً:
- ثياب يمانية منقوشة مخططة، قيل: بخطوط حمر
٤ -فدَخَلوا عليه وهو مُتقَنِّعٌ ببُردٍ له مَعافِرَ، ولم يَقُلْ: والنَّصارى. [يعني في حديث: لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد]
٥ -قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وكانت عَلَيَّ بُردةٌ ، فذَهَبْتُ أخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيها فلم تَبلُغْ، وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها، ثُمَّ خالفْتُ بَيْنَ طرَفَيها ثُمَّ تواقَصْتُ عليها، فجِئتُ حتى قُمتُ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا جابِرُ، قلتُ: لبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسعًا فخالِفْ بَيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضيِّقًا فاشْدُدْه على حَقْوِك .
- بُردةٌ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- ذَباذِبُ:
- الذباذب: كل ما يتعلق من الشيء فيتحرك، وقيل: هي الأهداب والأطراف
- تواقَصْتُ:
- تواقصت عليها: أمسكتها بعنقي، وهو أن يحني عليها رقبته
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- فاشْدُدْه على حَقْوِك:
- الحقو في الأصل: مشد الإزار، ثم جعل الإزار نفسه حقوا
٦ -طافَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مضطبعًا ببُردٍ أخضرَ
٧ -أُتِيَ بالبُردِ، لكنهم ردُّوهُ، ولم يكفِّنوهُ فيهِ
٨ -أن امرأةً جاءت إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببردةٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نسجت هذه بيدي أكسوكها...
٩ -بينما رجلٌ يمشي في بُردَيهِ يتبخْتَرُ فيهما إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ فهو يتجلَّلُ فيها إلى يومِ القيامةِ
- يتبخْتَرُ:
- أي: يمشي مشية المتكبر المعجب بنفسه
- خسفَ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
