١ -أَوَّهٍ لفِراخِ آلِ مُحمَّدٍ من خليفةٍ يُستخلَفُ، عِتريفٍ مُترَفٍ، يقتُلُ خَلَفي، وخَلَفَ الخَلَفِ.
- أَوَّهٍ:
- كلمة للشكاية
بحث
٤ نتيجة
١ -أَوَّهٍ لفِراخِ آلِ مُحمَّدٍ من خليفةٍ يُستخلَفُ، عِتريفٍ مُترَفٍ، يقتُلُ خَلَفي، وخَلَفَ الخَلَفِ.
٢ -ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المُترَفينَ ويَستخِفُّون بالعابدينَ، ويُؤمِنونَ ببعضِ الكتابِ ويَكفرونَ ببعضٍ، يَسعَونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سَعيٍ مِن القَدَرِ المقدورِ والأجَلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ، ولا يَسعَونَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ مِن الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ التي لا تبورُ؟
٣ -لمَّا تنبأَ الأسودُ العَنسيُّ، وكان اسمهُ عطيةَ وامرأتُه المَرْزُبانةُ سار إليه فيروزُ بنُ الدَّيلَميِّ وولد ابنُ باذانَ في جماعةٍ في قولِهم فقتلوهُ وبعثوا برأسهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدعا له بالبركةِ وكان على بعضِهم منطقةٌ فيها الياقوتُ واللؤلؤُ والزَّبرجدُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ هذه ليست من لِباسِنا، ثمَّ أعطاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منطقةً من أدَمٍ فقال له : اعتجِرْ بهذه.
٤ -عن عَبدِ اللهِ: أنَّه كَرِهَ القَسِّيَّ . ويرَويه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.