١ -حَديثُ الكِساءِ [يعني حديث: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غَدَاةً وَعليه مِرْطٌ مُرَحَّلٌ، مِن شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ فأدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحُسَيْنُ فَدَخَلَ معهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فأدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فأدْخَلَهُ، ثُمَّ قالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33].]
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٩ نتيجة
٢ -أَهْدى النَّجاشيُّ إلى النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ خفَّينِ ساذَجَينِ أسوَدَينِ
- النَّجاشيُّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- ساذَجَينِ:
- أي: غير منقوشين ولا شعر عليهما أو على لون واحد لم يخالطوا سوادهما لون آخر
٣ -دخلتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلَسَ إلى البزَّازينَ، فاشْتَرى سَراويلَ بأربعةِ دراهِمَ الحديثَ. وفيه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لَتَلبَسُ السَّراويلَ؟ قال: أجَلْ في السَّفَرِ والحَضَرِ، واللَّيلِ والنَّهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسَّترِ.
٤ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركَبُ الحِمارَ، ويلبَسُ الصُّوفَ، ويُجِيبُ دعوةَ المملوكِ، ولقَدْ رأيتُهُ يومَ خَيبرَ على حِمارٍ خِطامُهُ مِن لِيفٍ .
- لِيفٍ:
- قشر النخل وليفه
٥ -أنَّ عليًّا أسنَدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صدرِهِ وعليْهِ قميصُهُ.
٦ -وقدْ كان شُقْرانُ حينَ وُضِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُفرتِه أخَذَ قَطيفةً قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلْبَسُها ويَفرِشُها، فدَفَنها معه في القَبرِ، وقال: واللهِ لا يَلْبَسُها أحدٌ بعدَك. فدُفِنتْ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتَى بايَعَ النِّساءَ أتَى ببُردٍ قَطَريٍّ ، فوَضَعَه على يَدِه، فقال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ.
- قَطَريٍّ:
- البرود القطرية: نوع من البرود، وقيل: هي خمر لها أعلام فيها بعض الخشونة
٨ -رَأيتُ نَعْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقابَلَتيْنِ.
٩ -انتَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا وقاعدًا، وشرِبَ قائمًا وقاعدًا، وانفَتَلَ عن يَمينِه وشِمالِه.
١٠ -كان كُمُّ قَميصِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الرُّصغِ.
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى في مسجِدِ بني عَبدِ الأشهَلِ في كِساءٍ مُتلَفِّفًا به يَقيه بَرْدَ الحَصى
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا دخل مكَّةَ يومَ الفتحِ وعليه مِغفَرُ حديدٍ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٣ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِهِ عِمامةً أوْ قميصًا أوْ رِداءً ثمَّ يقولُ : اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ كسوتَنيهِ، أسألُكَ مِنْ خيرِهِ وخيرِ ما صُنِعَ لهُ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّهِ وشرِّ ما صُنِعَ لهُ
- إذا استجدَّ ثوبًا:
- أي: لبس ثوبا جديدا
١٤ -حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ [في قبَّةٍ له حمراءَ مِن أَدَمٍ قال: فخرَج بلالٌ بوَضوئِه فبينَ نائلٍ وناضحٍ قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه حُلَّةٌ حمراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بياضِ ساقَيْهِ قال: فتوضَّأ وأذَّن بلالٌ فجعَل يتبَعُ فاه ها هنا وها هنا يقولُ يمينًا وشِمالًا: حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ ثمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، فقام فصلَّى العصرَ ركعتَيْنِ يمُرُّ بينَ يدَيْهِ الحمارُ والكلبُ، لا يُمنَعُ، ثمَّ لم يزَلْ يُصلِّي ركعتَيْنِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ]
١٥ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُوقِ ذي المجازِ [، يَتخلَّلُها يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، قال: وأبو جَهلٍ يَحثي عليه التُّرابَ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكم؛ فإنَّما يُريدُ لِتَترُكوا آلهتَكم، ولِتَترُكوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلْنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بيْنَ بُردَينِ أحمَرينِ، مَربوعٌ كَثيرُ اللَّحمِ، حَسَنُ الوَجْهِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، أبيَضُ شَديدُ البَياضِ، سابِغُ الشَّعَرِ.]
١٦ -حديثُ المُطْهَرةِ [يعني حديث: تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتنحَّيْتُ معه فدنَوْتُ منه فقال معكَ ماءٌ قُلْتُ نَعَمْ فغسَل كفَّيْهِ ووجهَه وذهَب يغسِلُ يدَيْهِ وعليه جُبَّةٌ فضاقَتْ فأخرَج يدَه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ فغسَلها ثمَّ مسَح على خُفَّيْهِ ثمَّ جاء يُصلِّي وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنحنَحُوا فذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه امضِهْ]
١٧ -حديث: إنَّ كُمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إلى الرُّسْغِ.
١٨ -حديث الإداوةِ [يعني حديث: كُنْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ في سَفَرٍ، فَقالَ: أمعكَ مَاءٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَ عن رَاحِلَتِهِ، فَمَشَى حتَّى تَوَارَى عَنِّي في سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ، فأفْرَغْتُ عليه الإدَاوَةَ، فَغَسَلَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، وعليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ منها، حتَّى أخْرَجَهُما مِن أسْفَلِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ برَأْسِهِ، ثُمَّ أهْوَيْتُ لأنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقالَ: دَعْهُمَا؛ فإنِّي أدْخَلْتُهُما طَاهِرَتَيْنِ، فَمَسَحَ عليهمَا.]
١٩ -كانَ يلبَسَ القَلانِسَ تحتَ العمائمِ وبغيرِ العمائمِ ويلبَسُ العَمائمَ بغيرِ القلانِسَ وَكانَ ربَّما نزعَ قَلنسُوتَهُ فجعلَها سُترةً بينَ يدَيهِ وَهوَ يصلِّي
- قَلنسُوتَهُ:
- أي: طاقيته
٢٠ -عنْ أبِي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ دخلتُ يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلسَ إلى البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكانَ لأهلِ السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمِ اتزنْ وأرجحْ فقالَ الوزَّانُ إنَّ هذهِ لكلمةٌ ما سمعتُها منْ أحدٍ فقالَ أبو هريرةَ فقلتُ لهُ كفى بكَ منَ الرهقِ والجفاءِ في دينِكَ أنْ لا تعرفَ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذبَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَهُ منهُ فقالَ يا هذا إنَّما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنَّما أنَا رجلٌ منكمْ فوزنَ فأرجحَ وأخذَ رسولُ اللهِ السراويلَ قالَ أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَهُ عنهُ فقالَ صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِهِ أنْ يحملَهُ إلا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنهُ فيعينُهُ أخوهُ المسلمُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك لتلبسُ السراويلَ قالَ أجلْ في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإنِّي أمرتُ بالسترِ فلمْ أجدْ شيئًا أسترَ منهُ
