٤١ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي الظهرَ والعصرَ في ثوبٍ واحدٍ متلبِّبًا به
بحث
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٥ نتيجة
٤٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج وهو متكئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ عليه ثوبٌ قِطرِيٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم
- متكئٌ:
- أي: معتمد
- قِطرِيٌّ:
- البرود القطرية: نوع من البرود، وقيل: هي خمر لها أعلام فيها بعض الخشونة
- توشَّح به:
- أي: جعله بمنزلة الإزار والرداء، وتغطى به
٤٣ -حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ [في قبَّةٍ له حمراءَ مِن أَدَمٍ قال: فخرَج بلالٌ بوَضوئِه فبينَ نائلٍ وناضحٍ قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه حُلَّةٌ حمراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بياضِ ساقَيْهِ قال: فتوضَّأ وأذَّن بلالٌ فجعَل يتبَعُ فاه ها هنا وها هنا يقولُ يمينًا وشِمالًا: حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ ثمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، فقام فصلَّى العصرَ ركعتَيْنِ يمُرُّ بينَ يدَيْهِ الحمارُ والكلبُ، لا يُمنَعُ، ثمَّ لم يزَلْ يُصلِّي ركعتَيْنِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ]
٤٤ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُوقِ ذي المجازِ [، يَتخلَّلُها يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، قال: وأبو جَهلٍ يَحثي عليه التُّرابَ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكم؛ فإنَّما يُريدُ لِتَترُكوا آلهتَكم، ولِتَترُكوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلْنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بيْنَ بُردَينِ أحمَرينِ، مَربوعٌ كَثيرُ اللَّحمِ، حَسَنُ الوَجْهِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، أبيَضُ شَديدُ البَياضِ، سابِغُ الشَّعَرِ.]
٤٥ -حديثُ المُطْهَرةِ [يعني حديث: تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتنحَّيْتُ معه فدنَوْتُ منه فقال معكَ ماءٌ قُلْتُ نَعَمْ فغسَل كفَّيْهِ ووجهَه وذهَب يغسِلُ يدَيْهِ وعليه جُبَّةٌ فضاقَتْ فأخرَج يدَه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ فغسَلها ثمَّ مسَح على خُفَّيْهِ ثمَّ جاء يُصلِّي وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنحنَحُوا فذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه امضِهْ]
٤٦ -حديث: إنَّ كُمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إلى الرُّسْغِ.
٤٧ -حديث الإداوةِ [يعني حديث: كُنْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ في سَفَرٍ، فَقالَ: أمعكَ مَاءٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَ عن رَاحِلَتِهِ، فَمَشَى حتَّى تَوَارَى عَنِّي في سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ، فأفْرَغْتُ عليه الإدَاوَةَ، فَغَسَلَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، وعليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ منها، حتَّى أخْرَجَهُما مِن أسْفَلِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ برَأْسِهِ، ثُمَّ أهْوَيْتُ لأنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقالَ: دَعْهُمَا؛ فإنِّي أدْخَلْتُهُما طَاهِرَتَيْنِ، فَمَسَحَ عليهمَا.]
٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا أصاب ثوبَه المنيُّ غسلهُ فكأني أنظرُ إلى البُقَعِ فيه
٤٩ -أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس بردةً سوداءَ، فقالت عائشةُ : ما أحسنَها عليكَ يا رسولَ اللهِ يشُوبُ بياضكَ سوادها [ ويشوبُ سوادها بياضَكَ ] فثارَ منهَا ريحٌ فألقاها، وكان يعجبُهُ الريحُ الطيبةُ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٥٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، توضَّأ، وعليه عمامةٌ قِطرِيَّةٌ فأدخل يدَه من تحتِ العمامةِ فمسح بمُقدَّمِ رأسِه، ولم ينقضِ العمامةَ
٥١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف بالبيتِ وهو مُضْطَبِعٌ ببُرْدٍ له حَضْرَمِيٍّ.
٥٢ -كانت تَحُكُّه [أي: المَنيَّ، مِن ثَوبِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ].
٥٣ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ بمِنًى على بَعيرٍ وعليه بُردٌ أحمَرُ
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
٥٤ -كانَ يلبَسَ القَلانِسَ تحتَ العمائمِ وبغيرِ العمائمِ ويلبَسُ العَمائمَ بغيرِ القلانِسَ وَكانَ ربَّما نزعَ قَلنسُوتَهُ فجعلَها سُترةً بينَ يدَيهِ وَهوَ يصلِّي
- قَلنسُوتَهُ:
- أي: طاقيته
٥٥ -أن امرأةً جاءت إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببردةٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نسجت هذه بيدي أكسوكها...
٥٦ -عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه لبِس عُمرُ قميصًا جديدًا ثم دَعاني بشفرةٍ فقال عُمرُ مُدَّ كُمِّي يا بني والزِقْ يدَكَ بأطرافِ أصابعي واقطَعْ ما فضَل عنهما فقَطَعتُ منَ الكُمَّينِ مِن جانبَيه جميعًا فصار فمُ الكُمِّ بعضُه فوقَ بعضٍ فقلتُ يا أبَه لو سوَّيته بالمِقَصِّ فقال دَعْه يا بُنَيَّ هكذا رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ قال ابنُ عُمرَ فما زال القميصُ على أبي كذلك حتى تقَطَّع وما نزَعه حتى رأيتُ بعضَ الخُيوطِ تَساقَط على قدَمَيه
٥٧ -عنْ أبِي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ دخلتُ يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلسَ إلى البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكانَ لأهلِ السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمِ اتزنْ وأرجحْ فقالَ الوزَّانُ إنَّ هذهِ لكلمةٌ ما سمعتُها منْ أحدٍ فقالَ أبو هريرةَ فقلتُ لهُ كفى بكَ منَ الرهقِ والجفاءِ في دينِكَ أنْ لا تعرفَ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذبَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَهُ منهُ فقالَ يا هذا إنَّما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنَّما أنَا رجلٌ منكمْ فوزنَ فأرجحَ وأخذَ رسولُ اللهِ السراويلَ قالَ أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَهُ عنهُ فقالَ صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِهِ أنْ يحملَهُ إلا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنهُ فيعينُهُ أخوهُ المسلمُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك لتلبسُ السراويلَ قالَ أجلْ في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإنِّي أمرتُ بالسترِ فلمْ أجدْ شيئًا أسترَ منهُ
٥٨ -كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبَسُ العِمامةَ يومَ الجمُعَةِ
٥٩ -عن ابنِ عباسٍ إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبس قميصًا وكان فوقَ الكعبينِ وكان كمُّه إلى الأصابعِ
٦٠ -عن رسولِ اللَّهِ أنَّهُ مسحَ في وضوئِهِ على العِمامةِ والخِمارِ
