١ -جاءتِ امْرأةٌ وابنَتُها من أهلِ اليَمَنِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي يَدِها مَسَكتانِ غَليظَتانِ من ذَهَبٍ، فقال: هل تُعطينَ زَكاةَ هذا؟ فقالَتْ: لا، قال: فيَسُرُّكِ أنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسِوارَينِ من نارٍ؟ قال: فخلَعَتْهُما وقالَتْ: هُما للهِ ولِرَسولِه.
غريب المفردات :
مَسَكتانِ:
المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٢ -قدِمتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِلْيةٌ من عندِ النَّجَاشيِّ أهداها له، فيها خاتَمٌ من ذهَبٍ، فيه فَصٌّ حبَشَيٌّ ، قالت: فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعودٍ مُعرِضًا عنه، أو ببعضِ أصابعِه، ثم دعا أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ -ابنةَ ابنتِه زينبَ- فقال: تَحلَّيْ بهذا يا بُنَيَّةُ.
غريب المفردات :
فَصٌّ حبَشَيٌّ:
يحتمل أنه أراد بالفص الحبشي: الجزع أو العقيق، أو ضرباً منهما يكون بالحبشة
مُعرِضًا:
المعرض هنا بمعنى: المعترض
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4235|التخريج :أخرجه أبو داود (4235)، وأحمد (24880) كلاهما بلفظه، وابن ماجه (3644) بلفظ مقارب .
٥ -جاءتِ امرأتانِ من أهلِ اليَمنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهما أسْوِرةٌ من ذَهَبٍ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَسُرُّكما أنْ يُسوِّرَكما اللهُ بأسْوِرةٍ من نارٍ؟ قالتا: لا، قال: فأدِّيا حَقَّ هذا، وقال ابنُ نُمَيرٍ: عليهما سِوارانِ من ذهَبٍ، وقال أيضًا: فأدِّيا حَقَّ هذا عليكما؛ يَعني الزَّكاةَ.