١ -إنَّ اللهَ سُبحانه خلَقَ آدمَ وجعَلَ فيه نفْسًا ورُوحًا؛ فمِن الرُّوحِ عَفافُه وعِلمُه وسَخاؤه ووَقارُه، ومِن النَّفْسِ شَهوتُه وطَيشُه وسَفَهُه وغَضَبُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: سؤال - فضل التعفف والتصبر
١١ نتيجة
٢ -مَن سألَ ولَهُ ما يُغنيهِ، جاءَ يومَ القيامةِ خُموشٌ أو خُدوشٌ أو كُدوحٌ في وجهِهِ، فَقيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الغني ؟ قالَ : خَمسُ دراهِمَ أو قيمتُها منَ الذَّهبِ
- خُموشٌ أو خُدوشٌ أو كُدوحٌ:
- أي: جروح
٣ -مَن رَضِي مِن اللهِ باليسيرِ مِن الرِّزْقِ رَضِي اللهُ منه بالقليلِ مِن العمَلِ.
٤ -المَسائِلُ كُدوحٌ يَكدَحُ بها الرَّجُلُ وَجْهَه، فمَن شاءَ أَبْقى على وَجْهِه، ومَن شاءَ تَرَكَ، إلَّا أن يَسأَلَ الرَّجُلُ ذا سُلْطانٍ، أو في أمْرٍ لا يَجِدُ مِنه بُدًّا.
٥ -حديث: أنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ كان ذا حاجةٍ [فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم]
٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما آتاك اللهُ مِن هذا المالِ [من غير مسألة ولا إشراف نفس فإنما هو رزق ساقه الله إليك]
٧ -إذا ساق اللهُ إليكَ رزقًا، من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْهُ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ
٨ -أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ جوعٌ شديدٌ، حتَّى لا تَستطيعَ أن تقومَ مِن فراشِك إلى مَسجِدِكَ
٩ -عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كَتَبَ إلى بِشرِ بنِ مَروانَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، ولا أحسَبُ السُّفلى إلَّا السائِلةَ، ولا العُليا إلَّا المُعطيةَ.
- اليَدُ العُليا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
١٠ -قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما أَخْبِرْنِي عن الصدقةِ أيُّ مالٍ هيَ قال هي شرٌّ مالٍ إنَّما هي مالٌ للعُمْيانِ والعُرْجانِ والكُسحانِ واليَتامى وكلُّ منقطعٍ بهِ فقلتُ إنَّ للعاملينَ عليها حقًّا وللمجاهدينَ فقال للعاملينَ عليها بِقَدْرِ عمالتِهم وللمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ قَدْرَ حاجتِهم أو قالَ حالِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ....
١١ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمر أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبرِ، وهو يُذَكِّرُ الصدقةِ، والتَّعَفُّفِ عن المُسأَلَةِ : اليدُ العُلْيَا خيرٌ مِن اليدِ السُّفْلَى، واليدُ العُلْيا هي المُنْفِقَةُ، والسُّفْلَى السائلةُ.
- اليدُ العُلْيَا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
