١ -حديث: [ذُكِرَ عِنْدَهَا ما يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الكَلْبُ، والْحِمَارُ، والْمَرْأَةُ فَقالَتْ عَائِشَةُ:] بِئْسَما شَبَّهْتُمونا بالحَميرِ والكِلابِ [واللَّهِ لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وإنِّي علَى السَّرِيرِ بيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً، فَتَبْدُو لي الحَاجَةُ، فأكْرَهُ أنْ أجْلِسَ فَأُوذِيَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأنْسَلُّ مِن عِندِ رِجْلَيْهِ.]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث المبارك بن فضالة عن هِشام تَفَرَّدَ بهِ السميدع بن واهب، عَنه.
الصفحة أو الرقم : 2/474|التخريج : أخرجه مسلم (512) واللفظ له، والبخاري (514) بلفظ مقارب، وأبو داود (713) بنحوه
