١ -إن جاء يطلُبُ ثمنَ الكلبِ فاملَأْ كفَّه ترابًا
- فاملَأْ كفَّه ترابًا:
- التراب: كناية عن الحرمان هنا والخيبة
بحث
١٢ نتيجة
١ -إن جاء يطلُبُ ثمنَ الكلبِ فاملَأْ كفَّه ترابًا
٢ -قُلتُ للشَّعبيِّ : عَجِبْتُ لقولِ أبي هُرَيْرةَ، وَنافعٍ عنِ ابنِ عمرَ، قالَ : وما قالا ؟ قُلتُ : قالَ أبو هُرَيْرةَ : لا تستَقبِلوا القبلةَ ولا تستدبِروها، وقالَ نافعٌ : عنِ ابنِ عمرَ : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ. قالَ : أمَّا قولُ أبي هُرَيْرةَ ففي الصَّحراءِ إنَّ للَّهِ خلقًا من عبادِهِ يصلُّونَ في الصَّحراءِ فلا تستَقبِلوهُم ولا تستدبِروهُم، وأمَّا بيوتُكُم هذِهِ الَّتي تتَّخذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قبلةَ لَها
٣ -لا تغلبنَّكمُ الأعرابُ علَى اسمِ صلاتِكُم، ألا وإنَّها العِشاءُ، ولَكِنَّهم يعتِمونَ بالإبلِ
٤ -شهِدتُ الحُدَيْبِيَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرفنا عنها إذا النَّاسُ يهُزُّون الأباعرَ فقال بعضُ النَّاسِ لبعضٍ : ما للنَّاسِ ؟ قال : أُوحِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجنا مع النَّاسِ نُوجِفُ ، فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على راحلتِه عند كُراعِ الغَميمِ فلمَّا اجتمع عليه النَّاسُ قرأ عليهم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أفتحٌ هو ؟ قال : نعم، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، إنَّه لفتحٌ فقُسِمتْ خيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ، فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ، فأعطَى للفارسِ سهمَيْن، وأعطَى للرَّاجلِ سهمًا
٥ -أنَّه أبصر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قام إلى الصَّلاةِ رفع يدَيْه حتَّى كانتا بحِيالِ مَنكِبَيْه وحاذَى بإبهامَيْه أُذنَيْه ثمَّ كبَّر
٦ -إذا وُضِعَ العَشاءُ وأحدُكُم صائمٌ فابدَءوا بهِ قبلَ أن تصلُّوا
٧ -لا تنفُضوا أيديَكُم فإنَّها مَراوحُ الشَّيطانِ
٨ -كنتُ وراءَ أبي هريرةَ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ ، حتَّى بلغ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال : آمين . وقال النَّاسُ : آمين ، ويقولُ كلَّما سجد : اللهُ أكبرُ، وإذا قام من الجلوسِ قال : اللهُ أكبرُ ويقولُ إذا سلَّم : والَّذي نفسي بيدِه، إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٩ -إنَّ آخرَ الأمرَيْن من فعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّجودُ قبلَ السَّلامِ
١٠ -[ حديثُ انقطاعِ الصَّلاةِ ] بمرورِ الكلبِ الأسودِ والمرأةِ والحمارِ واليهوديِّ والنَّصرانيِّ والمجوسيِّ والخنزيرِ
١١ -[ حديثٌ ] الصَّلاةُ في ليلةِ أوَّلِ جمعةٍ من رجبَ
١٢ -كان لي ولإخوتي غلامٌ أبلَى يومَ القادسيَّةِ فأردتُ عِتقَه لما صنع فذكرتُ ذلك لعمرَ فقال : لا تُفسِدْ عليهم نصيبَهم حتَّى يبلُغوا. فإن رغَبوا فيما رغبتَ فيه، وإلا لم تُفسِدْ عليهم نصيبَهم