١ -نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن مشاركَة اليهوديّ والنصرانيّ, إلا أن يكونَ الشراءُ والبيعُ بيَدِ المسلمِ
خلاصة حكم المحدث : على إرساله ضعيف السند
الصفحة أو الرقم : 556/1|التخريج : أخرجه الخلال في (أحكام أهل الملل) (299) واللفظ له
بحث
٢ نتيجة
١ -نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن مشاركَة اليهوديّ والنصرانيّ, إلا أن يكونَ الشراءُ والبيعُ بيَدِ المسلمِ
٢ -أفاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ خَيبَرَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كانوا، وجَعَلَها بَينَه وبَينَهم، فبَعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فخَرَصَها عليهم، ثم قال لهم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، أنتم أبغَضُ الخَلقِ إليَّ؛ قَتَلتُم أنبياءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَذَبتُم على اللهِ، وليس يَحمِلُني بُغضي إيَّاكم على أنْ أحيفَ عليكم، قد خَرَصتُ عِشرينَ ألْفَ وَسْقٍ مِن تَمْرٍ؛ فإنْ شِئتُم فلكم، وإنْ أبَيتُم فلي. فقالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، قد أخَذْنا؛ فاخرُجوا عنَّا.