٢ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن مَرْوانَ بنِ مُعاويةَ، عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ الدِّمْشقيِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: لا تجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائنةٍ ، ولا مجلودٍ في حَدٍّ، ولا ذي غِمْرٍ لأخيه، ولا مجرَّبٍ عليه شَهادةُ زُورٍ، ولا القانِعِ مِن أهلِ البَيتِ، ولا ظَنِينٍ في وَلاءٍ ولا قَرابةٍ.
غريب المفردات :
لا تجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائنةٍ:
أي: لا تصح شهادة المشهور بالخيانة في أمانات الناس
ولا ظَنِينٍ:
متهم
خلاصة حكم المحدث : «هذا حَديثٌ مُنكَرٌ»، ولم يَقرَأْ علينا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1428|التخريج :أخرجه الترمذي (2298)، والدارقطني (4602)، والبيهقي (20604) جميعا بلفظه.
٣ -حديثُ: إنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ لَترفَعُ مَناقِيرَها... الحديث وله قِصَّةٌ. [يعني حديث: عن عبد الملك بن عمير القرظي قال: كنت عند محارب بن دثار الذهلي، وهو في قضائه، حتى تقدم إليه رجلان، فادعى أحدهما قبل الآخر حقا فأنكره، فقال: ألك بينة قال: نعم، ادع فلانا، فقال الرجل للمدعي قبله: إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن يشهد علي يشهد بزور، وإن سألتني عنه لأزكينه، فلما جلس الشاهد قال محارب بن دثار حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الطير يوم القيامة لتضرب بمناقيرها، وتقذف ما في حواصلها، وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة، وما تكلم شاهد الزور ولا تقار قدماه على الأرض، حتى يقذف به في النار»، ثم قال للرجل: بم تشهد؟ قال: كنت أشهدت علي شهادة، وقد نسيتها، أرجع فأتذكرها، فانصرف ولم يشهد عليه بشيء]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عَبد الملك بن عُمَير عن محارب، تَفَرَّدَ بهِ هارون بن الجهم بن ثوبان بن أبي فاختة عنه، وتَفَرَّدَ بهِ سعد بن الصلت عن هارون، وتَفَرَّدَ بهِ شاذان إسحاق بن إبراهيم، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/556|التخريج :أخرجه ابن المقرئ في ((المعجم)) (1304) بلفظه، والمعافى بن زكريا في ((الجليس الصالح)) (ص496) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (57/64) بنحوه.