١ -دخَلَ رجُلٌ المسجِدَ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أنْ يَطرَحوا ثِيابًا، فطَرَحوا، فأمَرَ له بثوبَينِ، ثم حَثَّ على الصَّدَقةِ، فجاءَ فطرَحَ أحدَ الثوبَينِ، فصاحَ به، وقال: خُذْ ثَوبَكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - الصدقة عن ظهر غنى
٦ نتيجة
٢ -بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ إذْ جاءَه رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ أصابَها في بعضِ المعادِنِ, فجاءَ بها إلى رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ منْ ركنِه الأيمنِ فقالَ لرسولِ اللهِ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ خذْها منِّي صدقةً فواللهِ ما لي مالٌ غيرُها, فأعْرَضَ _ صلى الله عليه وسلم _ : عنهُ ثم جاءَ من ركنِه الأيسرِ فقالَ : مثلُ ذلكَ, فجاءَه من بينِ يديهِ فقالَ : مثلُ ذلكَ فقال _ صلى الله عليه وسلم _ : هاتِها مُغضبًا فحذفَهُ بها فلَوْ أصابَهُ بها لعَقَرَهُ أو أَوْجَعَهُ, ثمَّ قالَ _ صلى الله عليه وسلم _ : يأتي أحدُكمْ بمالِه كلِّه لا يملكُ غيرَه فيتصدقُ بهِ ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ الناسَ إنِّما الصدقةُ عن ظهِر غِنَى خُذْه لا حاجةَ لنَا بِهِ قالَ فأخذَ الرجلُ مالهُ فذهبَ
٣ -"بينما نحن عِندَ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ البَيضةِ من الذَّهَبِ أصابَها في بَعْضِ المعادِنِ، فجاء بها إلى رَسولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من رُكنِه الأيمَنِ، فقال لرَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: خُذْها مني صدقةً، فوالله ما لي مالٌ غَيْرُها، فأعرض -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عنه، ثم جاء من رُكنِه الأيسَرِ فقال مِثْلَ ذلك، فجاءه مِن بَينِ يَدَيه فقال مِثْلَ ذلك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: هاتِها مُغْضَبًا، فحَذَفَه بها، فلو أصابه بها لعَقَرَه أو أوجَعَه، ثمَّ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "يأتي أحَدُكم بمالِه كُلِّه لا يملِكُ غَيْرَه فيتصَدَّقُ به، ثمَّ يقعُدُ بعد ذلك يتكَفَّفُ النَّاسَ". "إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًي، خُذْه لا حاجةَ لنا به" [قال]:فأخذ الرَّجُلُ مالَه فذهب"
٤ -[أَفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلى وابْدَأْ بمَن تَعولُ، تَقولُ المَرْأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويَقولُ العَبْدُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، ويَقولُ الابنُ: أَطعِمْني إلى مَن تَدَعُني؟]. وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديثِ: "وابْدَأْ بمَن تَعولُ"، فقيلَ: مَن أَعولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "امْرَأتُك مِمَّن تَعولُ؛ تَقولُ: أَطعِمْني وإلَّا فارِقْني، خادِمُك يَقولُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، وَلَدُك يَقولُ: إلى مَن تَتْرُكُني؟".
٥ -حديثُ الذي جاءه بالصُّرَّةِ ليتَصَدَّقَ بها، فضَرَبه بها ولم يَقبَلْها منه؛ خوفًا عليه مِنَ الفَقْرِ وعَدَمِ الصَّبرِ. [يعني حديث: إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به )]
٦ -خيرُ الصَّدقةِ ما كان عن ظَهرِ غِنًى ، واليَدُ العُليا خيرٌ منَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ، قال: ومَن أعولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: امرأتُكَ تقولُ: أطعِمْني وإلَّا فارِقْني، خادمُكَ يقولُ: أطعِمْني واستَعمِلْني، وَلَدُكَ يقولُ: إلى مَن تَترُكُني؟!
- ما كان عن ظَهرِ غِنًى:
- يقال: أعطى فلان عن ظهر غنى، أي: أعطى عطاء من له ثروة ومال، فكأنه أسند ظهره إلى غناه وماله
