١ -قالَ: يؤُمُّ القومَ أقرؤُهُمْ لكِتابِ اللَّهِ ، فإنْ كانوا في القِراءةِ سواءً، فأعلَمُهُمْ بالسُّنَّةِ.
- أقرؤُهُمْ لكِتابِ اللَّهِ:
- أي: أفقههم وأكثرهم قراءة وأجودهم، وقيل: هو على ظاهره
بحث
١٦ نتيجة
١ -قالَ: يؤُمُّ القومَ أقرؤُهُمْ لكِتابِ اللَّهِ ، فإنْ كانوا في القِراءةِ سواءً، فأعلَمُهُمْ بالسُّنَّةِ.
٢ -قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلْني إمامَ قَوْمي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ إمامُهم، واقتدِ بأضعَفِهم ، واتَّخِذْ مؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِهِ أجرًا.
٣ -أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ لَيلةً، -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا رَقيقًا- فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِنا، فسَألَنا عمَّن تَرَكْنا في أهلِنا، فأخبَرْناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكم، فأَقيموا فيهم، وعَلِّموهم، وبَرُّوهم، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم ليَؤُمَّكم أكبَرُكم.
٤ -الصَّلاةُ [المكتوبةُ] واجبةٌ عليكم خَلفَ كُلِّ مُسلِمٍ برًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِل الكبائِرَ
٥ -يا رسولَ اللهِ، اجعَلْني إمامَ قومي، قال: أنت إمامُهم، واقتَدِ بأضعَفِهم ، واتخِذْ مُؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِه أجرًا
٦ -ثَلاثةٌ لا تُجاوِزُ صَلاتُهم آذانَهم: العَبْدُ الآبِقُ حتَّى يَرجِعَ، وامْرَأةٌ باتَتْ وزَوْجُها عليها ساخِطٌ، وإمامُ قَوْمٍ وهُمْ له كارِهونَ.
٧ -كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ.
٨ -إذا اجتمَعَ ثَلاثةٌ أمَّهم أحدُهم، وأحَقُّهم بالإمامةِ أقرَؤُهم.
٩ -يَؤُمُّ القَومَ أقدَمُهم هِجرةً، فإنْ كانوا في الهِجرةِ سَواءً فأفقَهُهم في الدِّينِ، فإنْ كانوا في الدِّينِ سَواءً فأقرَؤُهم للقُرآنِ، ولا يُؤَمُّ الرَّجلُ في سُلْطانِه، ولا يُقعَدُ على تَكرِمتِه إلَّا بإذنِه، وكان يُسوِّي مَناكِبَنا في الصَّلاةِ، ويقولُ: لا تَختلِفوا فتَختلِفَ قُلوبُكم، لِيَلِني منكم أُولو الأحلامِ والنُّهى، ثم الذين يَلونَهم.
١٠ -أنَّهُم يَعني قَومَهُ وفَدوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا، قالَ : أَكْثرُكُم جمعًا للقُرآنِ أو أخذًا للقرآنِ فلم يَكُن أحدٌ منَ القومِ جَمعَ ما جمعتُ فقدَّموني وأَنا غلامٌ وعلَى شَملةٌ لي قال فما شَهِدْتُ مَجمعًا من جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهُم، وَكُنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهِم إلى يومِنا هذا.
١١ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَؤُمُّ القَوْمَ أقرَؤُهم [لِكِتَابِ اللهِ، وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً، فإنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فإنْ كَانُوا في الهِجْرَةِ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا، وَلَا تَؤُمَّنَّ الرَّجُلَ في أَهْلِهِ، وَلَا في سُلْطَانِهِ، وَلَا تَجْلِسْ علَى تَكْرِمَتِهِ في بَيْتِهِ إلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ، أَوْ بإذْنِهِ.]
١٢ -عن سلمانَ الفارسيَّ أنهُ قالَ: لا نؤمَّكم في صلاتِكم، ولا ننكحُ نساءَكم - يعني – العربَ
١٣ -قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عَمٍّ لي، فقال لنا: إذا سافَرتُما فأذِّنَا وأقيما، ولْيَؤُمَّكما أكبَرُكما.
١٤ -عن عمرِو بنِ سلمةَ الجَرْميِّ أنَّ أباهُ - وهو صحيحُ الصحبةِ – مع طائفةٍ من قومِهِ كان يؤمُّهم هو وهو ابنُ سبعِ سنينَ
١٥ -قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لمالكِ بنِ الحويرثِ : وليؤمُّكما أكبرُكما
١٦ -لَمَّا رَجَعَ قَوْمي مِن عِنْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: إنَّه قال: لِيَؤُمَّكم أكثَرُكم قِراءةً لِلقُرآنِ. قال: فدَعَوْني، فعَلَّموني الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكُنتُ أُصلِّي بهم، وكانت علَيَّ بُردةٌ مَفتوقةٌ ، فكُنتُ إذا سَجَدتُ خَرَجتْ اسْتي ، فكانوا يَقولونَ لِأبي: ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَ ابنِكَ.