١ -دخلتُ أنا وعمي علقمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ الهاجرةَ قال فأقامَ الظهرَ ليُصلِّ فقمنا خلفَهُ فأخذَ بيدي ويدِ عمي ثم جعل أحدَنا عن يمينِه والآخرَ عن يسارِه ثم قام بينَنا فصفَّفَنا خلفَهُ صفًّا واحدًا ثم قال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا كانوا ثلاثةً قال فصلَّى بنا فلمَّا ركعَ طَبَّقَ وألصقَ ذراعَيْهِ بفَخِذَيْهِ وأدخلَ كفَّيْهِ بينَ ركبتيْهِ قال فلمَّا سلَّمَ أقبلَ علينا قال إنها ستكونُ أئمةٌ يُؤخِّرونَ الصلاةَ عن وقتِها فإذا فعلوا ذلكَ فلا تَنتظروهم واجعلوا الصلاةَ معهم سُبْحَةً
- الهاجرةَ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- سُبْحَةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : إسناده متصل جيد
الصفحة أو الرقم : 2/320|التخريج : أخرجه أحمد (4386)، واللفظ له، والبيهقي (5237)، باختلاف يسير، ومسلم (534)، بلفظ مقارب.
