١ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعودُ مَرضى مساكينِ المسلمينَ وضعفائِهِم ويتبعُ جَنائزَهُم ولا يصلِّي عليهِم غيرُهُ، وأنَّ امرأةً مسكينةً من أَهْلِ العوالي طالَ سقمُها فَكانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- سألَ عَنها من حضرَها مِن جيرانِها وأمرَهُم أن لا يدفِنوها إن حدثَ بِها حدثٌ فيصلِّي عليها فتوُفِّيَت تلكَ المرأةُ ليلًا، واحتملوها فأتَوا بِها معَ الجَنائزِ أو قالَ موضعَ الجَنائزِ عندَ مسجدِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- ليصلِّي عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أمرَهُم. فوجدوهُ قد نامَ بعدَ صلاةِ العشاءِ فَكَرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- من نومِهِ فصلَّوا عليها، ثمَّ انطلقوا بِها فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سألَ عنها من حضرَهُ من جيرانِها فأخبروهُ خبرَها وأنَّهم كرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لَها فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : ولمَ فعلتُمُ ؟ انطلِقوا. فانطلقوا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- حتَّى قاموا علَى قبرِها فصفُّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما يصفُّ للصَّلاةِ علَى الجنازةِ فصلَّى عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَبَّرَ أربعًا كما يُكَبِّرُ علَى الجَنائزِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - الصفوف في الصلاة على الجنازة
٩ نتيجة
٢ -شَهِدْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ، فقامَ عندَ رأسِهِ، وفي روايةٍ : رأسِ السَّريرِ فلمَّا رفعَ أتيَ بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ - أو منَ الأنصارِ -، فقيلَ لهُ : يا أبا حمزةَ هذِهِ جنازةُ فلانةَ ابنةِ فلانٍ، فصلِّ عليها فصلَّى عليها، فقامَ وسطَها في رواية عند عَجيزتِها وعلَيها نعش أخضَر وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العدويُّ، فلمَّا رأى اختلافَ قيامِهِ علَى الرَّجلِ والمرأةِ، قالَ : يا أبا حَمزةَ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ حيثُ قمتَ، ومنَ المرأةِ حيثُ قمتَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فالتفتَ إلينا العلاءُ فقالَ : احفَظوا
٣ -خرَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا وردَ البقيعَ فإذا هوَ بِقَبرٍ جديدٍ، فسألَه عنهُ، فقالوا: فُلانةُ مَولاةُ بَني فلانٍ قالَ: فعرفَها وقالَ : ألا آذَنتُموني بِها قالوا: ماتَت ظُهرًا وكنت قائلًا فَكَرِهْنا أن نُؤْذيَكَ، قالَ: فلا تَفعَلوا، لا أعرِفنَّ ما ماتَ منكُم ميِّتٌ ما كُنتُ بينَ أظهرِكُم إلَّا آذنتُموني بِهِ؛ فإنَّ صلاتي عَليهِ رَحمةٌ ثمَّ أتى القبرَ، فصَفَفْنا خلفَهُ، فَكَبَّرَ علَيهِ أربعًا.
- البقيعَ:
- مقبرة في المدينة
- آذَنتُموني:
- أخبرتموني
- آذنتُموني:
- أخبرتموني
٤ -أن أبا طلحةَ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عُمَيْرِ بنِ أبي طلحةَ حينَ توُفِّيَ، فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ في منزلِهِم، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ، وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يَكُن معَهُم غيرُهُم
٥ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعى للنَّاسِ النَّجاشيَّ اليَومَ الذي ماتَ فيه، وخَرَجَ بهِم إلى المُصَلَّى، فصَفَّ بهِم وكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ.
٦ -صلُّوا على أخٍ لكم مات بغيرِ بلادِكم قال فصلَّى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ قال جابرٌ فكنتُ في الصفِّ الثاني أو الثالثِ قال وكان اسمُه أَصحمةَ
٧ -مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرٍ فقال ما هذا القبرُ قالوا قبرُ فلانةَ قال أفلا آذنتمُوني قالوا كنتَ نائمًا فكرهنا أن نُوقظَكَ قال فلا تفعلوا فادْعوني لجنائزِكم فصفَّ عليها فصلَّى
- آذنتمُوني:
- أخبرتموني
٨ -خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا وَرَدَ البقيعَ فإذا هو بقبرٍ جديدٍ فسألَ عنهُ فقالوا فلانةُ قال فعَرَفَها وقال ألا آذنتمُوني بها قالوا كنتَ قائلًا صائمًا فكرهنا أن نُؤذيَكَ قال فلا تفعلوا لا أعرفنَّ ما ماتَ منكم ميتٌ ما كنتُ بينَ أظهرِكم إلا آذنتمُوني بهِ فإنَّ صلاتِي عليهِ لهُ رحمةٌ ثم أَتَى القبرَ فصففَنا خلفَه فكبَّرَ عليهِ أربعًا
- البقيعَ:
- مقبرة في المدينة
- آذنتمُوني:
- أخبرتموني
- آذنتمُوني:
- أخبرتموني
٩ -عن أبي أمامةَ بن سَهلِ بن حُنَيْفٍ أنه أخبره أن مسكينةً مرضتْ، فأخبر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرضِها، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا ماتتْ فآذنونِي ( بها )، فخُرِجَ بجنازتها ليلا، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أُخْبِر بالذي كان من شأنها، فقال : ألم آمركم أن تُؤذنُوني بها ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، كرِهْنا أن نُخرجكَ ليلا ونُوقظكَ، فخرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى صفَ بالناسِ على قبرها، وكبّر أربعَ تكبيراتٍ
- فآذنونِي:
- أي: أخبروني
