١ -لَمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّ له مُرضِعًا في الجَنَّةِ، ولو عاشَ لكان صِدِّيقًا نبيًّا، ولو عاشَ لعَتَقَتْ أخْوالُه القِبطُ، وما استُرِقَّ قِبطيٌّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - الصلاة على الطفل
٧ نتيجة
٢ -الرَّاكبُ يسيرُ خلفَ الجَنازةِ، والماشي حيثُ شاءَ مِنها خلفَها، وأمامَها، وعن يمينِها، وعن يسارِها قريبًا منها، والطِّفلُ يصلَّى عليهِ، ويُدعَى لوالديهِ بالمغفرةِ والرَّحمةِ
٣ -أن أبا طلحةَ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عُمَيْرِ بنِ أبي طلحةَ حينَ توُفِّيَ، فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ في منزلِهِم، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ، وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يَكُن معَهُم غيرُهُم
٤ -أنه سُئلَ : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنِه إبراهيمَ ؟ قال : لا أدري.
٥ -... والطفل وفي رواية والسِّقطُ يصلَّى عليْهِ ويدعى لوالديْهِ بالمغفرةِ والرَّحمةِ
٦ -أنَّهُ شهِدَ جنازةَ أُمِّ كُلثومٍ وابنِها، فجعلَ الغُلامَ ممَّا يلي الإمامَ ووُضِعَت المرأةُ وراءَهُ، فصلَّى علَيهِ، فأنكَرتُ ذلكَ، وفي القَومِ ابنُ عبَّاسٍ وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ وأبو قتادةَ وأبو هُرَيرةَ، فسألتُهُم عن ذلكَ، فقالوا : هذهِ السُّنَّةُ.
٧ -أنَّه صلَّى علَى تِسعِ جَنائزَ جميعًا، فجعلَ الرِّجالَ يَلونَ الإمامَ، والنِّساءَ يلينَ القِبلةَ، فَصفَّهنَّ صفًّا واحدًا، ووُضِعَت جَنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وابنٍ لَها يقالُ لَهُ: زَيدٌ، وُضِعا جميعًا، والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرةَ، وأبو سعيدٍ، وأبو قتادةَ، فوُضِعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ، فقالَ رجلٌ: فأنكَرتُ ذلِكَ، فنظرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأبي هُرَيْرةَ، وأبي سعيدٍ، وأبي قتادَةَ، فقلتُ: ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ.
