٤١ -صَلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثم قال: صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، فلنْ نَدَعَها لأحدٍ بَعدَهُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - كيفية صلاة الجنازة
٩٤ نتيجة
٤٢ -صَلَّى عُمَرُ على بَعضِ أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَمِعتُهُ يقولُ: لأُصلِّيَنَّ عليها مِثلَ آخِرِ صَلاةٍ صَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِثلِها، فكَبَّرَ عليها أربَعًا.
٤٣ -عن عيسى مولى حذيفة قال: صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٤ -أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا. فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ
٤٥ -سألتُ أمَّ المؤمنينَ : كيفَ كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الميتِ ؟ قالتْ : كان يقولُ : اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا، وذكرِنا وأُنثانا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، اللهمَّ مَنْ أحييتَهُ مِنَّا فأحيهِ على الإسلامِ، ومَنْ توفيْتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ
٤٦ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلَّى على النجاشيِّ فكبرَ أربعًا
٤٧ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعودُ مَرضى مساكينِ المسلمينَ وضعفائِهِم ويتبعُ جَنائزَهُم ولا يصلِّي عليهِم غيرُهُ، وأنَّ امرأةً مسكينةً من أَهْلِ العوالي طالَ سقمُها فَكانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- سألَ عَنها من حضرَها مِن جيرانِها وأمرَهُم أن لا يدفِنوها إن حدثَ بِها حدثٌ فيصلِّي عليها فتوُفِّيَت تلكَ المرأةُ ليلًا، واحتملوها فأتَوا بِها معَ الجَنائزِ أو قالَ موضعَ الجَنائزِ عندَ مسجدِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- ليصلِّي عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أمرَهُم. فوجدوهُ قد نامَ بعدَ صلاةِ العشاءِ فَكَرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- من نومِهِ فصلَّوا عليها، ثمَّ انطلقوا بِها فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سألَ عنها من حضرَهُ من جيرانِها فأخبروهُ خبرَها وأنَّهم كرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لَها فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : ولمَ فعلتُمُ ؟ انطلِقوا. فانطلقوا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- حتَّى قاموا علَى قبرِها فصفُّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما يصفُّ للصَّلاةِ علَى الجنازةِ فصلَّى عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَبَّرَ أربعًا كما يُكَبِّرُ علَى الجَنائزِ
٤٨ -السنةُ في الصلاةِ علَى الجنازَةِ أنْ يَقْرَأَ في التكبيرَةِ الأولَى بأمِّ القرآنِ مُخَافَتَةً، ثُمَّ يكَبِّرُ ثلاثًا، والتسليمُ عندَ الآخِرَةِ.
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سلَّمَ علَى الجَنازةِ تسليمةً واحدةً.
٥٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ، فَكَبَّرَ عليها أربعًا، وسلَّمَ تسليمةً واحدةً.
٥١ -شَهِدْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ، فقامَ عندَ رأسِهِ، وفي روايةٍ : رأسِ السَّريرِ فلمَّا رفعَ أتيَ بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ - أو منَ الأنصارِ -، فقيلَ لهُ : يا أبا حمزةَ هذِهِ جنازةُ فلانةَ ابنةِ فلانٍ، فصلِّ عليها فصلَّى عليها، فقامَ وسطَها في رواية عند عَجيزتِها وعلَيها نعش أخضَر وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العدويُّ، فلمَّا رأى اختلافَ قيامِهِ علَى الرَّجلِ والمرأةِ، قالَ : يا أبا حَمزةَ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ حيثُ قمتَ، ومنَ المرأةِ حيثُ قمتَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فالتفتَ إلينا العلاءُ فقالَ : احفَظوا
٥٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يرفعُ يديهِ علَى الجنازةِ في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثمَّ لا يعودُ
٥٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كبَّرَ علَى جَنازةٍ، فرفعَ يديهِ في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ووضعَ اليُمنى علَى اليُسرَى.
٥٤ -أنَّهُ كانَ يرفعُ يديهِ علَى كلِّ تَكْبيرةٍ من تَكْبيرات الجَنازةِ.
٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على قَتْلَى أُحُدٍ فكَبَّرَ تِسْعًا تِسْعًا، ثم سَبْعًا سَبْعًا، ثم أَرْبَعًا أَرْبَعًا حتى لَحِقَ باللهِ.
٥٦ -شهدتُّه وكبَّرَ على جنازَةٍ أربعًا، ثُمَّ قامَ ساعَةً – يعني – يدعو، ثُمَّ قال : أتُرَوْنِي كنتُ أُكَبِّرُ خمسًا ؟ قالوا : لا، قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أربعًا : ثُمَّ يمكُثُ ساعةً فيقولُ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ : ثُمَّ سلَّمَ.
٥٧ -كان إذا صلَّى على جنازةٍ يقولُ : اللهم اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذكرِنا وأُنثانا، اللهمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ منَّا فاحيِهِ على الإسلامِ، ومن توفيتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ، اللهم لا تَحْرِمْنا أجرَهُ، ولا تُضِلَّنا بعدَهُ.
٥٨ -صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى جِنازةٍ ومعَهُ سبعةُ نفرٍ، فجعلَ ثلاثةً صفًّا، واثنَينِ صفًّا، واثنَينِ صفًّا.
٥٩ -أنَّ عليًّا صلَّى علَى أبي قتادةَ فَكَبَّرَ علَيهِ سبعًا، وَكانَ بدريًّا.
٦٠ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان يكبِّرُ أربعًا.
