١ -عن ابنِ عمرَ قال : إذا اختلطوا – يعني في القتالِ – فإنما هو الذِّكرُ وإشارةُ الرأسِ. قال ابنُ عمرَ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فإنْ كانوا أكثرَ من ذلك فليصلُّوا قيامًا وركبانًا
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الخوف - صلاة الطالب والمطلوب راكبا وإيماء
٤ نتيجة
٢ -لمَّا بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ لِيقتُلَه، وكان نحوَ عُرَنَةَ وعرفاتٍ، أنَّه صلَّى العصرَ وهو يمشي، يومِئُ إيماءً.
- بعَثَه:
- أي: أرسله
- عُرَنَةَ:
- موضع بين منى وعرفات
٣ -عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ
- عَزَمْتُ:
- أقسمت أو أوجبت وأمرت أمرا حازما
٤ -دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنهُ قد بلغني أنَّ خالدَ بنَ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ يجمعُ لي الناسَ ليَغزوَني وهو بعُرَنَةَ فأْتِهِ فاقتلْهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ انعتْهُ لي حتى أعرفَه قال إذا رأيتهُ وجدتُ له قُشعريرةً قال فخرجتُ متوشِّحًا بسيفي حتى وقعتُ عليهِ وهو بعُرَنَةَ مع ظُعُنٍ يرتادُ لهنَّ منزلًا وحينَ كان وقتُ العصرِ فلمَّا رأيتهُ وجدتُ ما وَصَفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القشعريرةِ فأقبلتُ نحوَه وخشيتُ أن يكونَ بيني وبينَهُ محاولةٌ تُشغلُني عن الصلاةِ فصلَّيتُ وأنا أمشي نحوَه أُومئُ برأسي الركوعَ والسجودَ فلمَّا أَنهيتُ إليهِ قال من الرجلُ قلتُ رجلٌ من العربِ سمعَ بكَ وبجمعِكَ لهذا الرجلِ فجاءكَ لهذا قال أجلْ أنا في ذلكَ قال فمشيتُ معهُ شيئًا حتى إذا أمكنني حملتُ عليهِ السيفَ حتى قتلتهُ ثم خرجتُ وتركتُ ظَعائنَه مُكِبَّاتٍ عليهِ فلمَّا قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآني فقال أفلحَ الوجهُ قال قلتُ قتلتهُ يا رسولَ اللهِ قال صدقتَ قال ثم قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ في بيتِه فأعطاني عصًا فقال أمسكْ هذهِ عندَكَ يا عبدَ اللهِ بنَ أنيسٍ قال فخرجتُ بها على الناسِ فقالوا ما هذه العصا قال قلتُ أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرني أن أَمسكَها قالوا أولا ترجعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتسألُهُ عن ذلكَ قال فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ لم أَعطيتني هذهِ العصا قال آيةٌ بيني وبينكَ يومَ القيامةِ إنَّ أقلَّ الناسِ المنحصرونَ يومئذٍ يومَ القيامةِ فقَرَنَها عبدُ اللهِ بسيفِه فلم تزلْ معهُ حتى إذا ماتَ أَمَرَ بها فصُبَّتْ معَهُ في كَفَنِهِ ثم دُفِنَا جميعًا
- مُكِبَّاتٍ:
- أكب: أي سقط
