١ -عن ابنِ عمرَ قال : إذا اختلطوا – يعني في القتالِ – فإنما هو الذِّكرُ وإشارةُ الرأسِ. قال ابنُ عمرَ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فإنْ كانوا أكثرَ من ذلك فليصلُّوا قيامًا وركبانًا
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الخوف - صلاة الطالب والمطلوب راكبا وإيماء
٣ نتيجة
٢ -دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنهُ قد بلغني أنَّ خالدَ بنَ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ يجمعُ لي الناسَ ليَغزوَني وهو بعُرَنَةَ فأْتِهِ فاقتلْهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ انعتْهُ لي حتى أعرفَه قال إذا رأيتهُ وجدتُ له قُشعريرةً قال فخرجتُ متوشِّحًا بسيفي حتى وقعتُ عليهِ وهو بعُرَنَةَ مع ظُعُنٍ يرتادُ لهنَّ منزلًا وحينَ كان وقتُ العصرِ فلمَّا رأيتهُ وجدتُ ما وَصَفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القشعريرةِ فأقبلتُ نحوَه وخشيتُ أن يكونَ بيني وبينَهُ محاولةٌ تُشغلُني عن الصلاةِ فصلَّيتُ وأنا أمشي نحوَه أُومئُ برأسي الركوعَ والسجودَ فلمَّا أَنهيتُ إليهِ قال من الرجلُ قلتُ رجلٌ من العربِ سمعَ بكَ وبجمعِكَ لهذا الرجلِ فجاءكَ لهذا قال أجلْ أنا في ذلكَ قال فمشيتُ معهُ شيئًا حتى إذا أمكنني حملتُ عليهِ السيفَ حتى قتلتهُ ثم خرجتُ وتركتُ ظَعائنَه مُكِبَّاتٍ عليهِ فلمَّا قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآني فقال أفلحَ الوجهُ قال قلتُ قتلتهُ يا رسولَ اللهِ قال صدقتَ قال ثم قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ في بيتِه فأعطاني عصًا فقال أمسكْ هذهِ عندَكَ يا عبدَ اللهِ بنَ أنيسٍ قال فخرجتُ بها على الناسِ فقالوا ما هذه العصا قال قلتُ أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرني أن أَمسكَها قالوا أولا ترجعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتسألُهُ عن ذلكَ قال فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ لم أَعطيتني هذهِ العصا قال آيةٌ بيني وبينكَ يومَ القيامةِ إنَّ أقلَّ الناسِ المنحصرونَ يومئذٍ يومَ القيامةِ فقَرَنَها عبدُ اللهِ بسيفِه فلم تزلْ معهُ حتى إذا ماتَ أَمَرَ بها فصُبَّتْ معَهُ في كَفَنِهِ ثم دُفِنَا جميعًا
- مُكِبَّاتٍ:
- أكب: أي سقط
٣ -بعثني رسولُ اللهِ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهُذليِّ قال اذهبْ فاقتلْه، فرأيته وقد حضرت صلاةُ العصرِ، فقلت : إني أخافُ أن يكونَ بينَي وبينَه ما يؤخرُ الصلاةَ فانطلقت وأنا أصلِّى أوميءُ إيماءً نحوَه
