١ -دَعا رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ عليًّا وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فأصابوا مِنَ الخَمرِ -يَعني: قبلَ أنْ تُحرَّمَ- فقَدَّموا عليًّا في صَلاةِ المَغربِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخلَطَ فيها، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43].
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - أثر شرب الخمر على الصلاة
٧ نتيجة
٢ -أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دعاه وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فسَقاهما قَبلَ أنْ تُحرَّمَ الخَمرُ، فأمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ فقَرَأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فخَلَطَ فيها، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43].
٣ -إنَّ مَن شَرِبَها لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين يومًا.
٤ -لا يَشرَبُ الخَمْرَ أحَدٌ مِن أُمَّتي فيَقبَلُ اللهُ مِنه صَلاةً أرْبَعينَ صَباحًا.
٥ -"كلُّ مُخمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَتْ صَلاتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ"، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "صَديدُ أهْلِ النَّارِ، ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ".
- بُخِسَتْ صَلاتُه:
- البخس: النقص
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
٦ -حَديثٌ رَواه زُهَيْرُ بنُ مُحمَّدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ثَلاثةٌ لا تُقبَلُ لهم صَلاةٌ، ولا تُرفَعُ لهم إلى السَّماءِ حَسَنةٌ: العَبْدُ الآبِقُ حتَّى يَرجِعَ، والمَرْأةُ السَّاخِطُ عليها زَوْجُها حتَّى يَرْضى، والسَّكْرانُ حتَّى يَصْحوَ؟
٧ -الخَمرُ أُمُّ الخَبائِثِ، ومَن شَرِبَها لم يَقبَلِ اللهُ منه صَلاةً أربَعينَ يَومًا، فإنْ ماتَ وهي في بَطنِه ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً.
