١ -سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا يَدْعو في صَلاتِه، فلم يُصلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: عَجِل هذا. ثمَّ دعاه فقال له ولغيرِه: إذا صلَّى أحَدُكم فلْيَبدَأْ بتَحميدِ اللهِ تعالَى والثَّناءِ عليه، ثمَّ لْيُصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم لِيدْعُ بعْدُ بما شاءَ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - أدعية ما بعد التشهد
٢٠ نتيجة
٢ -حديث ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه حِين ذكَرَ التَّشهُّدَ، قال: ثمَّ يَتخيَّرْ مِن الدُّعاءِ ما شاءَ. [يعني حديث: كنا إذا صلينا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ الرجلُ منا في صلاتِه : السلامُ على اللهِ السلامُ على فلانٍ يخصُّ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاتَ يومٍ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ هو السلامُ فإذا قعد أحدُكم في صلاتِه فليقلْ : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ فإذا قلتم ذلك فقد سلَّمتم على كلِّ عبدٍ في السمواتِ والأرضِ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه ثم يتخيرُ بعدُ من الدعاءِ ما شاء أو ما أحبَّ]
- يَتخيَّرْ:
- أي: له أن يختار ما شاء
٣ -كُنتُ جالسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، ورجُلٌ يُصلِّي، فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ أسألُكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تَدْرونَ ما دَعا؟ قالوا: اللهُ ورسولهُ أعلَمُ، قالَ: دَعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بهِ أَعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٤ -كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ ورجُلٌ يُصلِّي ثُمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ لَا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بَديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٥ -كُنْتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَلْقةٍ، فقام رجُلٍ يُصلِّي، فلمَّا ركَع، وسجَد، وقعَد فتَشهَّد دعا، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، بديعَ السَّمواتِ والأرضِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قَيُّومُ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أتَدرونَ ما دعا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّه دعا باسمِهِ العَظيمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعْطى.
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ بعدَ التشهُّدِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن عذابِ جهنَّمَ، وأعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ بك مِن فتنةِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ بك مِن فتنةِ المَحْيا والمماتِ.
٧ -أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْني دُعاءً أَدْعُو بهِ في صَلاتي، قال: قُلْ: «اللَّهمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فاغفِرْ لي مَغفِرةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْني؛ إنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ».
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٨ -إذا تشَهَّد أحَدُكم فلْيَستَعِذْ باللهِ مِن أربَعٍ، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عَذابِ جَهَنَّمَ، ومِن عَذابِ القَبْرِ، ومِن فِتنةِ المحْيا والمَماتِ، ومِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
٩ -إذا تشَهَّدَ أحَدُكم فليتعوَّذْ مِن أربَعٍ، ثُمَّ ليدْعو لنَفْسِه ما بدا له.
- بدا:
- ظهر
١٠ -كُنَّا لا نَدْري ما نقولُ بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ إلَّا أن نُسَبِّحَ ونُكَبِّرَ، حتَّى عَلِمَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامِعَ الخَيرِ ومَفاتِحَه، قال: قولوا بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ: التَّحِيَّاتُ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ ليتخَيَّرْ أحَدُكم مِنَ الدُّعاءِ ما شاء.
- التَّحِيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
١١ -أنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجُلٍ كيفَ تقولُ في الصَّلاةِ قالَ أتشهَّدُ وأقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ أما إنِّي لا أُحسِنُ دندنتَكَ ولا دندنةَ مُعاذٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حولَهُما نُدَنْدِنُ
- دندنتَكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ في صلاتهِ بعد التشهدِ : أحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٣ -سمِع صلَّى اللهُ عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاتهِ لَم يمجِّدِ اللهَ تعالَى، ولم يصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فقال : عجِلَ هذا، ثمَّ دعاهُ فقال له أو لغيرِه : إذا صلَّى أحدُكم، فليبدأْ، بتحميدِ ربِّه جلَّ وعزَّ، والثناءِ عليه، ثمَّ يصلِّي، وفي روايةٍ : ليصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، ثمَّ يدعو بعدُ بما شاء. وسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم رجلًا يصلِّي، فمجَّد اللهَ، وحمِدَه، وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : ادعُ، تُجَبْ، وسَلْ، تُعطَ
١٤ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسًا، ورجلٌ قائمٌ يصلِّي، فلمَّا ركع وسجد وتشهَّد، دعا، فقال في دعائهِ : اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، المنانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنةَ، وأعوذُ بك من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ : تدرونَ بما دعا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : والذي نفسي بيدهِ، لقد دعا اللهَ باسمهِ العظيمِ وفي روايةٍ الأعظمِ الذي إذا دعِيَ به، أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطَى
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم دخل المسجدَ فإذا هو برجلٍ قد قضَى صلاتَه وهو يتشهَّدُ ويقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ يا اللهَ وفي روايةٍ : باللهِ الواحدِ الأحدِ الصمدِ ، الذي لم يلدْ ولم يولدْ، ولم يكنْ له كفوًا أحدٌ، أنْ تغفرَ لي ذنوبي، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : قد غفرَ له، قد غفرَ له، قد غفرَ له
- الأحدِ:
- الفرد
- الصمدِ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٦ -قال لرجلٍ : ما تقولُ في الصلاةِ ؟ قال : أتشهَّد ثمَّ أسألُ اللهَ الجنةَ وأعوذُ به من النارِ، أما واللهِ ما أحسنُ دَندنَتَكَ ولا دَندنةَ معاذٍ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : حولَها نُدندِنُ
- دَندنَتَكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
١٧ -كنَّا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتينِ غيرَ أنْ نُسبِّحَ ونُكبِّر ونحمدَ ربِّنا، وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَهُ فقال : إذا قعدتُم في كلِّ ركعتينِ فقولوا : التحياتُ للهِ... إلخ، وليتخيَّرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَهُ إليه فليدعُ اللهَ عزَّ وجلَّ به
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
١٨ -عن طاوسٍ أنَّه كان يقولُ بعدَ التَّشهُّدِ في العِشاءِ الآخِرَةِ كَلِماتٍ كان يُعظِّمُهُنَّ جِدًّا [يعني: الاستِعاذَةَ من أربَعٍ]، وفيه قال: كان يُعظِّمُهُنَّ ويَذكُرُهُنَّ عن عائشَةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٩ -حديثُ الدعاءِ الذي علَّمهُ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم أبا بكرٍ وقد سألهُ أن يعلِّمهُ دعاءً يدعو به في صلاتهِ، فقال : قلْ : اللهمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا....
٢٠ -دخلتُ علي امرأةٍ من اليهودِ فقالت إنَّ عذابَ القبرِ من البولِ فقلتُ كذبتِ فقالت بلى إنَّا لنَقرضُ من الجِلْدِ والثوبِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ وقد ارتفعتْ أصواتُنَا فقال ما هذا فأخبرتهُ بما قالت فقال صَدَقَتْ فما صلَّى بعدُ يومئذٍ صلاةً إلا قال في دُبُرِ الصلاةِ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعذني من حرِّ النارِ وعذابِ القبرِ
- أعذني:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
