٢١ -علمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها... الحديثِ وفيه قال : ثمَّ إذا كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرُغُ من تشهُّدِه وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - أدعية ما بعد التشهد
٣٣ نتيجة
٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم دخل المسجدَ فإذا هو برجلٍ قد قضَى صلاتَه وهو يتشهَّدُ ويقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ يا اللهَ وفي روايةٍ : باللهِ الواحدِ الأحدِ الصمدِ ، الذي لم يلدْ ولم يولدْ، ولم يكنْ له كفوًا أحدٌ، أنْ تغفرَ لي ذنوبي، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : قد غفرَ له، قد غفرَ له، قد غفرَ له
- الأحدِ:
- الفرد
- الصمدِ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢٣ -كنتُ أصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ معه، فلمَّا جلستُ، بدأتُ بالثناءِ على اللهِ، ثمَّ الصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ دعوتُ لنفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : سَلْ، تُعطَهْ، سَلْ، تُعطَهْ
٢٤ -قال لرجلٍ : ما تقولُ في الصلاةِ ؟ قال : أتشهَّد ثمَّ أسألُ اللهَ الجنةَ وأعوذُ به من النارِ، أما واللهِ ما أحسنُ دَندنَتَكَ ولا دَندنةَ معاذٍ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : حولَها نُدندِنُ
- دَندنَتَكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
٢٥ -كنَّا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتينِ غيرَ أنْ نُسبِّحَ ونُكبِّر ونحمدَ ربِّنا، وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَهُ فقال : إذا قعدتُم في كلِّ ركعتينِ فقولوا : التحياتُ للهِ... إلخ، وليتخيَّرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَهُ إليه فليدعُ اللهَ عزَّ وجلَّ به
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٢٦ -عن طاوسٍ أنَّه كان يقولُ بعدَ التَّشهُّدِ في العِشاءِ الآخِرَةِ كَلِماتٍ كان يُعظِّمُهُنَّ جِدًّا [يعني: الاستِعاذَةَ من أربَعٍ]، وفيه قال: كان يُعظِّمُهُنَّ ويَذكُرُهُنَّ عن عائشَةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٧ -دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي وقد وضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى وقبض أصابعَهُ وبسط السبَّابةَ وهو يقولُ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ
- السبَّابةَ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- ثبِّتْ قلبي على دينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
٢٨ -إذا تشهَّد أحدُكم في الصلاةِ فليقلْ : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ...
٢٩ -يا بُرَيدَة إذا جلستَ في صلاتِكَ فلا تتركِ التشهدَ والصلاةَ عليَّ فإنها زكاةُ الصَّلاةِ
٣٠ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدعو في آخِرِ صَلاتِه [اللهُمَّ اجعَلْ خَيرَ عُمري آخِرَه، واجعَلْ خاتِمةَ عَمَلي رضوانَك والجَنَّةَ، واجعَلْ آخِرَ أيَّامي يَومَ ألقاك]
٣١ -حديثُ الدعاءِ الذي علَّمهُ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم أبا بكرٍ وقد سألهُ أن يعلِّمهُ دعاءً يدعو به في صلاتهِ، فقال : قلْ : اللهمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا....
٣٢ -حديثُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلَسَ في آخِرِ الصَّلاةِ... الحديث في التشَهُّدِ.
٣٣ -دخلتُ علي امرأةٍ من اليهودِ فقالت إنَّ عذابَ القبرِ من البولِ فقلتُ كذبتِ فقالت بلى إنَّا لنَقرضُ من الجِلْدِ والثوبِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ وقد ارتفعتْ أصواتُنَا فقال ما هذا فأخبرتهُ بما قالت فقال صَدَقَتْ فما صلَّى بعدُ يومئذٍ صلاةً إلا قال في دُبُرِ الصلاةِ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعذني من حرِّ النارِ وعذابِ القبرِ
- أعذني:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
