١ -يا بَني عبْدَ مَنافٍ، لا تَمْنَعوا أحدًا طاف بهذا البَيتِ وصلَّى أيَّةَ ساعةٍ شاء، مِن لَيلٍ أو نَهارٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - أوقات النهي عن الصلاة
٢٤ نتيجة
٢ -سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: لستُ أنهى أحدًا صلَّى أيَّ ساعةٍ شاء من ليلٍ أو نهارٍ، ولكِنِّي أفعَلُ كما رأيتُ أصحابي يفعلونَ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَحَرَّوا بصَلاتِكم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها
- لا تَحَرَّوا:
- أي: لا تقصدوا
٣ -لا صَلاةَ بعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلَّا رَكعتَيِ الفَجرِ.
٤ -لا صَلاةَ بعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلَّا رَكعتَيِ الفَجرِ.
٥ -حديث النَّهْيِ عَنِ الصَّلاةِ في الأوقاتِ المكروهةِ الخمسةِ. [حديث عقبة بن عامر: ثلاثُ ساعاتٍ نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُصلِّيِّ فيهنَّ أو نقبُرَ فيهنَّ موتانا] [وحديث أبي سعيد الخدري: لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.]
٦ -يَومانِ منَ الدَّهرِ لا تُصوموهما، وساعتانِ منَ النَّهارِ لا تُصلُّوهما؛ فإنَّ النَّصارى واليَهودَ يَتحرَّونَهما: يومُ الفِطرِ ويومُ الأضحى، وبعدَ صَلاةِ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وبعدَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ.
٧ -ألَا أُخبِرُكم بصَلاةِ المُنافقِ، يَرقُبُ الشَّمسَ حتى إذا اصفَرَّتْ فكانتْ بيْنَ قَرنَيِ الشَّيطانِ، قام فنَقَرَ أربعًا لا يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها إلَّا قَليلًا.
- يَرقُبُ:
- انتظر
- فنَقَرَ أربعًا:
- من نقر الطائر الحبة نقرا، أي: التقطها، كناية عن سرعة أداء الصلاة
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الصَّلاةِ بعدَ العصرِ إلَّا والشَّمسُ مرتفعةٌ.
٩ -ثلاثُ ساعاتٍ كان يَنْهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُصلِّيَ فيهِنَّ أو أنْ نَقْبُرَ فيهِنَّ مَوْتانا: حين تَطْلُعُ الشمسُ بازِغةً حتى تَرتفِعَ، وحين يَقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتى تَميلَ الشمسُ، وحين تَضَيَّفُ للغُروبِ حتى تَغرُبَ.
- بازِغةً:
- أي: طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها
- قائمُ الظَّهيرةِ:
- أي: يقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة
١٠ -ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهانا أنْ نُصلِّيَ فيهِنَّ، وأنْ نَقْبُرَ فيهِنَّ مَوْتانا: حين تَطلُعُ الشمسُ بازِغةً حتى تَرتفِعَ، وعِندَ قائمِ الظَّهيرةِ حتى تَميلَ الشمسُ، وحين تَضَيَّفُ للغُروبِ حتى تَغرُبَ.
- بازِغةً:
- أي: طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها
- قائمِ الظَّهيرةِ:
- أي: يقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة
١١ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عنِ الصَّلاةِ حينَ يَقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ.
- قائمُ الظَّهيرةِ:
- أي: يقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة
١٢ -لا تُصَلُّوا بعد العَصْرِ إلَّا أن تُصَلُّوا والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ.
١٣ -لا تحَرَّوا بصَلاتِكم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غروبَها؛ فإنَّها تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيطانٍ .
- لا تحَرَّوا:
- أي: لا تقصدوا
- تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
١٤ -حبس المُشرِكون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ العَصْرِ حتى اصفَرَّتِ الشَّمسُ أو احمَرَّت فقال: ما لهم ملأَ اللهُ قُبورَهم وبُيُوتَهم نارًا -أو حشا اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا- كما شَغَلونا عن صلاةِ الوُسْطى.
١٥ -أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ؛ فإنَّها تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ ، وهي ساعةُ صلاةِ الكُفَّارِ، فدَعِ الصَّلاةَ حتى ترتَفِعَ قِيدَ رُمحٍ ويَذهَبَ شُعاعُها، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تعتَدِلَ الشَّمسُ اعتِدالَ الرُّمحِ بنِصْفِ النَّهارِ؛ فإنَّها ساعٌة تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ، فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صَلاةِ الكُفَّارِ.
- تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
١٦ -«خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُقيمَت الصَّلاةُ، فرأى ناسًا يُصَلُّون ركعتَينِ بالعَجَلةِ، فقال: أصلاتانِ معًا؟ فنهى أن يُصلَّى في المسجِدِ إذا أقيمَت الصَّلاةُ».
١٧ -قال ابنُ عباسٍ : لقد رأيتُ عمرَ بنَ الخطابِ يضربُ الناسَ على الصلاةِ بعد العصرِ ثم قال ابنُ عباسٍ : صلِّ إن شئتَ ما بينَك وبين أن تغيبَ الشمسُ
١٨ -المتن عن يسار مولى ابن عمر قال: رَآني ابنُ عُمَرَ أُصلِّي بعدَ الفَجرِ فحصَبَني ، وقال: يا يَسارُ، كَم صَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ علينا ونحن نُصلِّي هذه الصَّلاةَ، فتَغيَّظَ علينا تَغيُّظًا شَديدًا، ثم قال: ليُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم، أنْ لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ ، إلَّا سَجدَتَينِ.
- فحصَبَني:
- الحصب: الرمي بالحجارة
- لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ:
- أي: بعد طلوع الفجر
١٩ -لا صَلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتى تَطلُعَ الشمسُ إلَّا بمكَّةَ، ولا بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشمسُ، إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ.
٢٠ -أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ، فوُضِعَت بالبقيعِ قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ
- يغلِّسُ بالصُّبحِ:
- يصليها وقت الغلس في أول وقتها، والغلس: ظلمة آخر الليل
