٢١ -[ سُئِل ] بأيِّ شيءٍ كان يستفتحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم القراءةَ ؟ قال : إنَّكَ لَتسألُني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ...
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - افتتاح الصلاة
٣٦ نتيجة
٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل في الصَّلاةِ من الليلِ كبَّر ثلاثًا وسبَّح ثلاثًا وهلَّل ثلاثًا ثمَّ يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرجيمِ من هَمزهِ ونَفخهِ وشِركهِ. وقال شريكٌ : ونَفثِه بدل وشِركهِ
- هَمزهِ:
- وساوسها
- ونَفخهِ:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام من الليلِ كبَّر ثمَّ يقولُ : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالَى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ، ثمَّ يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ثلاثًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ثلاثًا، أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ من هَمزِه ونفخهِ ونَفثِه. ثمَّ يقرأُ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونفخهِ:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٤ -[ عن ] ربيعٍ الجرَشيِّ قال : سألتُ عائشةَ فقلتُ : ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إذا قام من الليلِ وبمَ كان يستفتحُ ؟ قالت : كان يكبِّرُ عشرًا ويحمَدُ عشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ : اللهمَّ اغفرْ لي واهدِني وارزقْني وعافِني عشرًا، ويقولُ : اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من الضِّيقِ يومَ الحسابِ عشرًا
٢٥ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرأيتُه يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ حتَّى يُحاذيَ مَنكِبيهِ، وإذا أراد أنْ يركعَ. وإذا جلس في الركعتينِ أضْجعَ اليسرَى ونصب اليمنَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ونصب أصبعَهُ للدعاءِ ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى. قال : ثمَّ أتيتُهم من قابلٍ فرأيتُهم يرفعونَ أيديَهم في البَرانِسِ
٢٦ -اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي
٢٧ -إنه لا تتمُّ صلاةٌ لأحدٍ من الناسِ حتَّى يتوضأ فيضعَ الوضوءَ مواضعَه ثمَّ يكبرُ ويحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه ويقرأُ بما تيسرَ من القرآنِ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يركعُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَهُ، حتَّى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ويرفعُ رأسَه حتَّى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولُ اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيكبِّرُ، فإذا فعل ذلك تمَّتْ صلاتُه
٢٨ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا استفتحَ الصلاةَ كبَّر ثمَّ قال : إنَّ صلاتي... اللهمَّ اهدِني لِأحسنِ الأخلاقِ وأحسنِ الأعمالِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنت، وقِني سيِّئَ الأخلاقِ والأعمالِ لا يقِي سَيِّئَها إلَّا أنتَ
٢٩ -وجهتُ وجهيَ للذي فطر السمواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا...
- وجهتُ وجهيَ:
- أي: قصدت بعبادتي
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم كانوا يستفتحون القراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
٣١ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ، استقبَل القِبْلةَ، ورفَع يدَيْهِ، وقال: اللهُ أكبَرُ.
٣٢ -أنَّه قال في دُعاءِ قِيامِ اللَّيلِ: ومُحمَّدٌ حَقٌّ.
٣٣ -كان عُمَرُ إذا افتَتَح قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحُمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ، يُسمِعُنا ذلكَ ويُعلِّمُنا.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٣٤ -عن عَلْقَمةَ: أنَّه انطلَق إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فرأَيْتُه قال حينَ افتَتَح الصَّلاةَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٣٥ -عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ عن أبيه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا افتَتَحَ الصلاةَ رفعَ يديه حَذْوَ مَنْكَبَيْه، وإذا رفَعَ يديه مِن الرُّكوعِ رفعَهما كذلك، وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولك الحمدُ. وكان لا يَفْعَلُ ذلك في السجودِ.
٣٦ -كان عمرُ رضي اللهُ عنهُ إذا افتتحَ الصلاةَ قال سبحانكَ.. يُسمِعُنَا ذلكَ ويُعلِّمُنَا
