١ -رَأيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَلَ المسجدَ، فصلَّى فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقْظانِ، لقد خفَّفتَ. قال: فهل رَأيْتَني انتقَصتُ مِن حُدودِها شيئًا؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهْوةَ الشَّيطانِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العَبدَ ليُصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثُمُنُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - الطمأنينة في الصلاة
٧ نتيجة
٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ القاسمِ قال : جلَسنا إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى، فقال : ألا أرِيكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ قال : قلنا : بلى، قال : فقام فكبَّر، ثمَّ قرأ، ثمَّ ركع، فوضع يديهِ على ركبتيهِ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَهُ، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه ، ثمَّ رفع، فصنع في الركعةِ الثانيةِ كما صنع في الركعةِ الأولى، ثمَّ قال : هكذا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه:
- أي: استقر كل عضو في مستقره
٣ -رأى رجلًا لا يتمُّ ركوعَه، وينقرَ في سجودهِ وهو يصلِّي، فقال : لو ماتَ هذا على حالهِ هذه، مات على غيرِ ملَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم، ينقُر صلاتَه كما ينقرُ الغرابُ الدَّمَ، مثَلُ الذي لا يتمُّ ركوعَه وينقرُ في سجودهِ، مَثلُ الجائعِ الذي يأكلُ التمرةَ والتمرتينِ، لا يُغنيانِ عنه شيئًا
٤ -فإذا جلستَ في وسطِ الصلاةِ فاطمئنَّ وافترشْ فخِذَكَ اليسرَى ثمَّ تشهَّدْ، ثمَّ إذا قمتَ فمثلَ ذلك حتَّى تفرُغَ من صلاتِكَ
٥ -منْ لم يلزِقْ أنفَه مع جبهتهِ بالأرضِ إذا سجد لم تجُزْ صلاتُه
٦ -أنه نهى عن نقرةِ الغرابِ وأن يوطَّنَ الرجلُ في المكانِ بالمسجدِ كما يوطَّنُ البعيرُ
- عن نقرةِ الغرابِ:
- أي: لا يمكث في السجود إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله
٧ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذهِ القِصَّةِ يعنى قِصَّةَ المسيءِ صلاتَه قال إذا أنتَ قمتَ في صلاتِكَ فكبِّرِ اللهَ تعالى ثم اقرأْ ما تيسرَ عليكَ من القرآنِ وقال فيهِ فإذا جلستَ في وسطِ الصلاةِ فاطمئنَّ وافترشْ فَخِذَكَ اليُسرَى ثم تَشَهَّدْ ثم إذا قمتَ فمثلُ ذلكَ حتى تفرغَ من صلاتِك
