١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تلا عليهم: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: آمينَ، حتى يسمَعَ مَن يليهِ مِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
بحث
٩٢ نتيجة
١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تلا عليهم: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: آمينَ، حتى يسمَعَ مَن يليهِ مِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ.
٢ -لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بأُمِّ القرآنِ .
٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى الصَّحابةَ عن القِراءةِ فيما يَجهَرُ فيه الإمامُ، إلَّا بأُمِّ القرآنِ .
٤ -كانَ - يعني عليًّا - يقرأُ في الأوليينِ منَ الظُّهرِ والعَصرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ، ولا يقرأُ في الأخريينِ
٥ -لا صلاةَ إلَّا بفاتِحةِ الكتابِ.
٦ -عن مروانَ قال: قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لك تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ فيها بطولِ الطُّولَيَينِ.
٧ -وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَطِّعُ قِراءتَه، ويقِفُ عندَ كلِّ آيةٍ، فيقولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ويَقِفُ، الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ، ويَقِفُ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
٨ -صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، فلمْ أسمَعْ أحدًا منهم يَجهَرُ بــ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ في صلاةِ المغربِ بسُورةِ الأعرافِ، فرَّقَها في ركعتينِ.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينما هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا، قال رِفاعةُ: ونحن معه، إذ جاءه رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى وأخَفَّ صلاتَه، ثمَّ انصرَفَ، فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فرجَعَ فصلَّى، ثمَّ جاء فسلَّمَ عليه، فقال: وعليكَ، ارجِعْ فصَلِّ فإنَّكَ لم تُصَلِّ، ففعَلَ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا، كلُّ ذلكَ يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فعاف الناسُ، وكبُرَ عليهم أنْ يكونَ مَن أخَفَّ صلاتَه لم يُصَلِّ، فقال الرجُلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني وعلِّمْني، فإنَّما أنا بشَرٌ أُصيبُ وأُخطِئُ، فقال: أجَلْ، إذا قُمتَ إلى الصلاةِ، فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ، ثمَّ تشهَّدَ، وأقِمْ، فإنْ كان معكَ قرآنٌ فاقرَأْ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ وكَبِّرْه وهَلِّلْه، ثمَّ اركَعْ فاطمئِنَّ راكعًا، ثمَّ اعتَدِلْ قائمًا، ثمَّ اسجُدْ واعتَدِلْ ساجدًا، ثمَّ اجلِسْ فاطمئِنَّ جالسًا، ثمَّ قُمْ، فإذا فعلتَ ذلكَ، فقد تَمَّتْ صلاتُكَ ، فإنِ انتقَصتَ منه شيئًا، انتقَصتَ مِن صلاتِكَ، قال: فكان هذا أهوَنَ عليهم مِن الأولى، أنَّه مَن انتقَصَ مِن ذلك شيئًا انتقَصَ مِن صلاتِه، ولم تذهَبْ كلُّها.
١١ -اعتَكفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فسمِعَهم يَجهَرونَ بالقراءةِ، فكشَفَ السِّتْرَ وقال: ألَا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه، فلا يُؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا، ولا يرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءةِ. أو قال: في الصلاةِ.
١٢ -اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فسمِعَهم يَجهَرونَ بالقِراءةِ، وهو في قُبَّةٍ له، فكشَفَ السِّترَ، وقال: إذا كان أحَدُكم يُناجي رَبَّه، فلا يَرفَعَنَّ بعضُكم على بعضٍ القِراءةَ -أو قال: في الصَّلاةِ.
١٣ -اعتكَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فسمِعَهم يَجهَرونَ بالقِراءةِ، فكشَفَ السِّترَ، وقال: ألَا إنَّ كُلَّكم مُناجٍ ربَّهُ، فَلا يُؤْذِيَنَّ بعضُكم بعضًا، ولا يَرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءةِ، أو قال: في الصَّلاةِ.
١٤ -وكان يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ.
١٥ -جاءتِ امرأةُ صَفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَفوانُ عندَه، قال: فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تقومُ بسورتي التي أقرأُ بها، فتَقرَأُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كانتْ سُورةً واحِدةً لكَفَتِ الناسَ. وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمتُ، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهُل بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا استَيقَظْتَ فَصَلِّ.
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا قال رِفاعةُ: ونحن معه إذ دخَلَ رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى، فأخَفَّ صلاتَه، ثُم انصرَفَ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ، فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصلِّ، ففعَلَ ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، فقال له الرَّجلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني، وعلِّمْني، فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصيبُ، وأُخطِئُ، قال: أجَلْ، إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُم تَشهَّدْ، ثُم كَبِّرْ، فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرَأْهُ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ، وكبِّرْهُ، وهَلِّلْه، ثُم اركَعْ حتى تَطمَئنَّ راكعًا، ثُم ارفَعْ فاعتَدِلْ قائمًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم اجلِسْ حتى تَطمَئنَّ جالِسًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم قُمْ، فإذا فعَلْتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُكَ.
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ مرَّ به، فقال: اقرَأْ في صلاتِكَ بالمُعَوِّذَتَيْنِ.
١٨ -عن شُعْبةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعُمرَ كانوا لا يَجْهَرون بـ{بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}.
١٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تلا: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: (آمينَ)، حتى يُسمِعَ مَن يليهِ مِن الصفِّ الأوَّلِ.
٢٠ -جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن عِندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي صَفْوانَ بنَ المُعَطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلُعَ الشمسُ، قال: وصفوانُ عِندَه، قال: فسأَله عمَّا قالتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تَقرَأُ [بسُورتَينِ] وقد نَهيتُها، قال: فقال: لو كانتْ سورةً واحدةً، لَكَفَتِ الناسَ، وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رجُلٌ شابٌّ فلا أَصبِرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ: لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: إنِّي لا أُصلِّي حتى تطلُعَ الشمسُ، فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِف لنا ذاك، لا نكادُ نستيقظُ حتى تَطلُعَ الشمسُ، قال: فإذا استيقَظتَ فصَلِّ.