٤١ -[يعني] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةَ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} يُديمُ ذلك.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد
٩٢ نتيجة
٤٢ -صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، مَدَّ بها صَوتَه.
٤٣ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ فثَقُلَتْ عليه القِراءةُ ، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنِّي لَأراكم تَقرَؤونَ من وَراءِ إمامِكم، قال: قُلْنا: أجَلْ، واللهِ يا رسولَ اللهِ هَذًّا، قال: فلا تَفعَلوا، إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها.
- فثَقُلَتْ عليه القِراءةُ:
- أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة
٤٤ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فقرَأَ سُورةً فأسقَطَ آيةً منها، فلمَّا فرَغَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، آيةُ كذا وكذا، نُسِخَتْ؟ قال: لا، قُلتُ: فإنَّكَ لم تَقرَأْها، قال: أفَلا لَقَّنتَنيها؟
٤٥ -صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعتُه حينَ قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، وأخْفى بها صَوتَه، ووَضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، وسَلَّمَ عن يَمينِه، وعن شِمالِه.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٤٦ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالنَّاسِ، ورَجلٌ يَقرَأُ خَلْفَه، فلمَّا فرَغَ، قال: مَن ذا الذي يُخالِجُني سُورتي؟ ثُمَّ نَهاهم عنِ القِراءةِ خَلْفَ الإمامِ.
٤٧ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، فلمَّا قَضاها، قال: هل قرَأَ أحدٌ منكم معي شَيئًا منَ القُرآنِ؟ فقال بَعضُ القَومِ: أنا يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ إذا أسرَرتُ بقِراءتي؟ فاقرَؤوا معي، وإذا جهَرْتُ بقِراءتي فلا يَقرَأنَّ معي أحدٌ.
- أُنازَعُ القُرآنَ:
- أجاذب في قراءته، كأني أجذبه إليَّ من غيري، وغيري يجذبه إليه مني
٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يَخرُجَ يُنادي في النَّاسِ: أنْ لا صَلاةَ إلَّا بقِراءةِ فاتحةِ الكِتابِ، فما زاد.
٤٩ -لا صَلاةَ لمَن لمْ يَقرَأْ بفاتحةِ الكِتابِ.
٥٠ -صليتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فلمْ يَجهروا ب { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
٥١ -جاءَ هشامُ بنُ عامرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المشيَ فدخلَ في الصلاةِ وقدْ حفزَهُ النفسُ ، فجهرَ بالقراءةِ خلفَ الإمامِ فلمَّا قَضى صلاتَهُ قيلَ لهُ : أتقرأُ خلفَ الإمامِ ؟ فقال : إنَّا لنفعلُ
- حفزَهُ النفسُ:
- أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة
٥٢ -قال اللهُ تعالى : قسَمْتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نِصفَينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعبدي ولعبدي ما سَأل، يقولُ العبدُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } يقولُ اللهُ تعالى : حَمِدَني عَبدي. يقولُ العبدُ : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } يقولُ اللهُ تعالى : أثنَى عليَّ عبدي. يقولُ العبدُ : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ تعالى : مجَّدَني عبدي. يقولُ العبدُ : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } يقولُ اللهُ تعالى : هذه الآيةُ بيني وبين عبدي ولعبدي ما سَأل. يقولُ العبدُ : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } يقولُ اللهُ : فهؤلاءِ لعَبدي ولعَبدي ما سَأل
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
٥٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مرَّ به فقال : اقرأْ في صلاتِك بالمُعوِّذتَينِ
٥٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في الظُّهرِ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } ونحوِها وفي الصُّبحِ بأطولَ من ذلك
٥٥ -[ سُئِل ] بأيِّ شيءٍ كان يستفتحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم القراءةَ ؟ قال : إنَّكَ لَتسألُني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ...
٥٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي الصلواتِ كنحوٍ من صلاتِكم التي تصلُّونَ اليومَ ولكنه كان يخفِّفُ، كانت صلاتهُ أخفُّ من صلاتِكم، وكان يقرأُ في الفجرِ الواقعةَ ونحوَها من السُّوَرِ
٥٧ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يُسمعْنا قِراءةَ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } وصلَّى بنا أبو بكرٍ وعمرَ فلم نسمعْها منهما
٥٨ -صلَّى الصبحَ فقرأ بأقصرِ سورتينِ في القرآنِ فقيل : يا رسولَ اللهِ لم جوَّزتَ ؟ قال : سمعتُ بكاءَ صبيٍّ فظننتُ أنَّ أُمَّهُ معنا تصلِّي فأردتُ أنْ أُفرِغَ له أمَّهُ
٥٩ -أنها سئلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالت : كان يُقَطِّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ... }
- يُقَطِّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً:
- أي: يقف عند كل آية
٦٠ -اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في المسجدِ فسمعَهم يجهرون بالقراءةِ وهو في قُبَّةٍ له فكشف الستورَ وقال : ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّهُ فلا يؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا ولا يرفعنَّ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ أو قال : في الصَّلاةِ
