١ -عجَّل العَصرَ إلى الظُّهرِ، وعجَّل العِشاءَ إلى المغربِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - جواز الجمع بين الظهر والعصر للحاجة
١٠ نتيجة
٢ -ألَا أُخبِرُكم عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفَرِ؟ قُلْنا: بَلى، قال: كان إذا زاغتْ له الشمسُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ قبلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ له في مَنزِلِه سار، حتى إذا حانتِ العَصرُ نَزَلَ، فجَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا حانتْ له المَغربُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَها وبيْنَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه رَكِبَ، حتى إذا حانتِ العِشاءُ نَزَلَ، فجمَعَ بيْنَهما.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزْوةِ تَبوكَ إذا زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ جَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإنِ ارْتَحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَنزِلَ للعَصرِ، وفي المَغربِ مِثلَ ذلك؛ إنْ غابتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ جَمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ، وإنِ ارتحَلَ قبلَ أنْ تَغيبَ الشمسُ أخَّرَ المَغربَ حتى يَنزِلَ للعِشاءِ، ثم يَجمَعُ بيْنَهما.
- زاغتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٤ -أَلا أُحدِّثُكم عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ؟ قال: قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغَتِ الشَّمسُ في مَنزِلِه، جمَعَ بيْنَ الظُّهرِ، والعصرِ قبْلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ له في مَنزِلِه؛ سارَ حتى إذا حانَتِ العصرُ نزَلَ، فجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا حانَتِ المغربُ في مَنزِلِه، جمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه ركِبَ، حتى إذا حانَتِ العِشاءُ نزَلَ، فجمَعَ بَينَهما.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ _ يجمعُ بينَ صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ إذا كانَ على ظَهرِ مَسيرٍ ويجمَعُ بين المغرِبِ والعِشاءِ
٦ -حديثُ الجمعِ للمُستَحاضَةِ [يعني حديث: استُحيضَتِ امرأةٌ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأُمِرَت أن تُعجِّلَ العصرَ وتؤخِّرَ الظُّهرَ وتغتسِلَ لَهُما غُسلًا واحدًا، وتؤخِّرَ المغرِبَ وتُعجِّلَ العِشاءَ وتغتسلَ لَهُما غُسلًا، وتغتسلَ لصلاةِ الصُّبحِ غُسلًا]
٧ -جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في المدينةِ في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ قال فقيلَ لابنِ عباسٍ لِمَ فعل ذلكَ قال أرادَ التَّوْسِعَةَ على أُمَّتِهِ
٨ -جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ قيلَ لابنِ عباسٍ وما أرادَ لغيرِ ذلكَ قال أرادَ أن لا يُحْرِجَ أُمَّتَه
٩ -كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا
١٠ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ مِن شُغُلٍ، وزَعَمَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ الأُولى والعَصرَ ثَمانِ سَجداتٍ، ليس بَينَهما شَيءٌ.
