٦١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ فوَضَعَ يَدَيهِ بالأرضِ، استَقبَلَ بكَفَّيهِ وأصابِعِه القِبلَةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة السجود
١٣٢ نتيجة
٦٢ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يأمرُ أنْ يُعتدَلَ في السجودِ ولا يسجدُ الرجلُ وهو باسطٌ ذراعيهِ
٦٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يرفعُ يديهِ إذا دخل في الصلاةِ، وإذا ركع، وإذا رفع رأسهُ من الركوعِ، وإذا سجد
٦٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نهَى عن نَقرةِ الغرابِ وافتراشِ السبعِ وأنْ يوطِّنَ الرجلُ المكانَ في المسجدِ كما يوطِّنُ البعيرُ
- عن نَقرةِ الغرابِ:
- أي: لا يمكث في السجود إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله
٦٥ -فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكان معي على فراشي فوجدتُه ساجدًا راصًّا عقِبيهِ مستقبِلًا بأطرافِ أصابعهِ القِبلةَ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وبعفوِكَ من عقوبتِكَ وبك منك أُثني عليك لا أبلغُ كلَّ ما فيك. فلمَّا انصرف قال : يا عائشةُ أخذَكِ شيطانُكِ ؟ فقلتُ : أما لكَ شيطانٌ ؟ فقال : ما مِن آدميٍّ إلَّا له شيطانٌ، فقلتُ : وإياكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وإيايَ لكنِّي أعانَني اللهُ عليه فأسلَمَ
٦٦ -عن شعبة، قال: رأى ابنُ عباسٍ رجلًا ساجدًا قد ابتسَط ذراعيهِ فقال ابنُ عباسٍ : هكذا يربضُ الكلبُ، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا سجد رأيتُ بياضَ إبطيهِ
٦٧ -قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى
٦٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ القاسمِ قال : جلَسنا إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى، فقال : ألا أرِيكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ قال : قلنا : بلى، قال : فقام فكبَّر، ثمَّ قرأ، ثمَّ ركع، فوضع يديهِ على ركبتيهِ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَهُ، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه ، ثمَّ رفع، فصنع في الركعةِ الثانيةِ كما صنع في الركعةِ الأولى، ثمَّ قال : هكذا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه:
- أي: استقر كل عضو في مستقره
٦٩ -فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك
- لا أحصي ثناءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
٧٠ -فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُهُ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ، أثني عليكَ لا أبلغُ كلَّ ما فيكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك
٧١ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يركعُ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ، ثمَّ يعتدلُ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليسرَى، فيقعدَ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد، ويسجدُ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليسرَى، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- راحتيهِ:
- كفه
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويثني:
- أي: يعطف
- ويثني:
- أي: يعطف
- متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٧٢ -كانت ليلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانسلَّ فظننتُ أنَّهُ انسلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ غيرى فإذا أنا بِه ساجدًا كالثَّوبِ الطَّريحِ فسمعتُه يقولُ : سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي، ربِّ هذِه يدي وما جنيتُ على نفسي، يا عظيمُ ترجى لِكلِّ عظيمٍ فاغفرِ الذَّنبَ العظيمَ. قالت : فرفعَ رأسَه فقالَ : ما أخرجَك ؟ قالت : ظنًّا ظننتُه. قالَ : { إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } فاستغفري اللَّهَ، إنَّ جبريلَ أتاني فأمَرني أن أقولَ هذِه الكلماتِ الَّتي سمعتِ فقوليها في سجودِك فإنَّهُ من قالَها لم يرفَع رأسَه حتَّى يُغفَرَ - أظنُّهُ قالَ – لَهُ
٧٣ -قلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتَّى حاذَتا أذنيهِ، ثمَّ وضع يدَه اليمنَى على ظهرِ كفِّهِ اليسرَى والرُّسغِ والساعدِ، فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها، قال : ووضع يديهِ على ركبتيهِ، ثمَّ لمَّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرَى ووضع كفَّهُ اليسرَى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرَى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنَى، ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
- يدعو بها:
- أي: يشير بها
٧٤ -إنه لا تتمُّ صلاةٌ لأحدٍ من الناسِ حتَّى يتوضأ فيضعَ الوضوءَ مواضعَه ثمَّ يكبرُ ويحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه ويقرأُ بما تيسرَ من القرآنِ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يركعُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَهُ، حتَّى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ويرفعُ رأسَه حتَّى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولُ اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيكبِّرُ، فإذا فعل ذلك تمَّتْ صلاتُه
٧٥ -إنْ كنَّا لَنأوي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ممَّا يُجافي بيديهِ عن جنبيهِ إذا سجد
- لَنأوي:
- أي: لنترحم ونرق
- يُجافي:
- أي: يباعد
٧٦ -رمقتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِه فَكانَ يتمَكَّنُ في رُكوعِه وسجودِه قدرَ ما يقولُ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثًا
٧٧ -صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألناهُ عن قدرِ رُكوعِهِ وسجودِهِ فقالَ : قدرُ ما يقولُ الرَّجُلُ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثًا
٧٨ -انتهينا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ، السماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا، وحضرتِ الصلاةُ فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام – أو أقام بغيرِ أذانٍ – ثمَّ تقدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى بنا على راحلتهِ وصلَّيْنا خلفهُ على رواحلِنا، وجعل سجودَه أخفضَ من ركوعهِ
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
٧٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا سجد، بدأ بركبتيهِ قَبل يديهِ
٨٠ -عن ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنه قال : يكرهُ أنْ لا يميلَ بكفيهِ إلى القِبلةِ إذا سجد
