١٨١ -قال : ألا أصلِّي لكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال عَلقَمةُ : فصلَّى، فلم يرفعْ يديهِ إلَّا أوَّلَ مرَّةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
٣٢٧ نتيجة
١٨٢ -أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا صلَّى رفع يديهِ حين يكبِّرُ حيالَ أذنيهِ وإذا أراد أنْ يركعَ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ
- حيالَ:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
١٨٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى خلفَ أبي بكرٍ في ثوبٍ واحدٍ بُردٍ مخالفًا بين طرفيهِ فكانتْ آخرُ صلاةٍ صلَّاها
١٨٤ -أنه قال لمرْوَانَ : إنكَ تُخفُّ القراءةَ في الركعتينِ من المغربِ فواللهِ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الركعتينِ جميعًا
١٨٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ في صلاتهِ بعد التشهدِ : أحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٨٦ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي إذ سمِع بكاءَ الصبيِّ فتجوَّز في صلاتهِ فظننَّا أنه إنما خفَّف من أجلِ الصبيِّ أنَّ أمَّهُ كانت في الصلاةِ
١٨٧ -عن خَيثَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قال : قدِمتُ المدينةَ، فجعلتُ أطبِّقُ كما يطبِّقُ أصحابُ عبدِ اللهِ وأركعُ، قال : فقال رجلٌ : يا عبدَ اللهِ ما يحملُكَ على هذا ؟ قلتُ : كان عبدُ اللهِ يفعلهُ، وذكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلهُ، قال : صدقَ عبدُ اللهِ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ربما صنع الأمرَ، ثمَّ أحدثَ اللهُ له الأمرَ الآخرَ، فانظرْ ما اجتمع عليه المسلمونَ، فاصنعْهُ، قال : فلمَّا قدِم، كان لا يُطبِّقُ
١٨٨ -أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا رَكعَ : سبحانَ ربِّيَ العظيم ثلاثَ مرَّاتٍ، وإذا سجدَ سبحانَ ربِّيَ الأعلى ثلاثَ مرَّاتٍ
- سبحانَ ربِّيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٨٩ -تركَ النَّاسُ التَّأمينَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قال { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قال : آمينَ حتَّى يُسمِعَها أهلَ الصفِّ الأوَّلِ فيرتجُّ بها المسجدُ
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
- فيرتجُّ:
- اضطربت واهتزت
١٩٠ -ألا أحدثُكُم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فيصلِّي في غيرِ وقتِ الصلاةِ فإذا رفع رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ في أولِ ركعةٍ استوَى قاعدًا ثمَّ قام فاعتمدَ على الأرضِ
١٩١ -أنها سئلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالت : كان يُقَطِّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ... }
- يُقَطِّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً:
- أي: يقف عند كل آية
١٩٢ -علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الصلاةَ، فكبَّر، ورفع يديهِ، ثمَّ ركع، وطبَّق بين يديهِ، وجعلَهما بين ركبتيهِ، فبلغ سعدًا، فقال : صدقَ أخي، قد كنَّا نفعلُ ذلك، ثمَّ أُمِرْنا بهذا، وأخذَ برُكبتيهِ
١٩٣ -صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَه بيمينِه وأدخلَ يديهِ في ثوبِه فإذا أرادَ أن يركعَ أخرجَ يديهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجهَه بينَ كفَّيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديهِ حتَّى فرغَ من صلاتِه قالَ محمَّدٌ وهو ابنَ جُحَادَةَ فذَكرتُ ذلِك للحَسنِ بنِ أبي الحسنِ فقالَ هيَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَه من فعلَه وترَكَه من ترَكَه
١٩٤ -قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى
١٩٥ -عن واسعِ بنِ حَبَّانَ قال : قلتُ لابنِ عمرَ : أخبرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبيرَ كلما وضع رأسَهُ، وكلما رفعَهُ، وذكر السَّلامَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينهِ، السَّلامُ عليكم عن يسارهِ
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١٩٦ -قال : هل أُريكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فكبَّر ورفع يديهِ، ثمَّ كبَّر، ورفع يديهِ للركوعِ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه، ثمَّ رفع يديهِ ثمَّ قال : هكذا فاصنَعوا، ولا يرفعُ بينَ السجدتينِ
١٩٧ -[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بابَيِ المكيِّ قال : صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلمَّا قضَى الصلاةَ ضربَ بيدهِ على فخِذهِ فقال : ألا أعلِّمُكَ تحيَّةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا، فتلَا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ يعني : قولَ أبي موسَى الأشعريِّ في التشهدِ
١٩٨ -أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ. وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص }
١٩٩ -صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكبَّر حين دخل، ورفع يديهِ، وحين أرادَ أن يركعَ، رفع يديهِ، وحين رفع رأسَه من الركوعِ، رفع يديهِ، ووضع كفيهِ، وجافَى، وفرشَ فخِذَه اليسرَى من اليمنَى، وأشار بإصبعهِ السبابةِ ، وفي روايةٍ وجافَى في الركوعِ، وفي أخرَى : وخوَّى في ركوعهِ، وخوَّى في سجودهِ
- السبابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
٢٠٠ -أنها سئلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالتْ : إنكم لا تستطيعونَها. قال : فقيلَ لها : أخبرينا بها، قال : فقرأتْ قراءةً ترسلَّتْ فيها. قال أبو عامرٍ : قال نافعٌ : فحكَى لنا ابنُ أبي مُليكةَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ثمَّ قطع { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ثمَّ قطع { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }
