٦١ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي حافيًا ومُنتَعِلًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
٣٢٧ نتيجة
٦٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تلا: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: (آمينَ)، حتى يُسمِعَ مَن يليهِ مِن الصفِّ الأوَّلِ.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٦٣ -كنَّا نُسلِّمُ في الصَّلاةِ ونأمُرُ بحاجتِنا، فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، فسلَّمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ، فأخَذَني ما قدُم وما حدُث، فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ، وإنَّ اللهَ تعالى قد أحدَثَ ألَّا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ، فرَدَّ عليَّ السلامَ.
٦٤ -عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعِديَّ في عَشَرةٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِنهم أبو قَتادةَ. قالَ أبو حُمَيْدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فلمَ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يُكبِّرُ حتى يَقِرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضعِه معتدلًا، ثمَّ يَقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يَركَعُ ويضَعُ راحتَيْه على رُكبتَيْه، ثمَّ يَعتدِلُ فلا يصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، ثمَّ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه معتدلًا، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ، فيُجافي يدَيْه عن جنبَيْه، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يسجُدُ، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِه، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يَصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجلَه اليُسرى، وقعَدَ متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً:
- أي: اقتداء
- راحتَيْه:
- كفه
- يَهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويَثني:
- أي: يعطف
- ويَثني:
- أي: يعطف
- متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٦٥ -سَمِعتُه في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال أحمدُ: قال: أخبَرَني محمَّدُ بنُ عمرِو بنِ عطاءٍ، قال: سَمِعتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم أبو قتادةَ، قال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فاعرِضْ، فذكَرَ الحديثَ. قال: ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، فذكَرَ الحديثَ. قال: حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليُسرى وقعَد متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ . زاد أحمدُ: قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي، ولم يذكُرا في حديثِهما الجلوسَ في الثِّنتينِ كيف جلَس.
- ويَثني:
- أي: يعطف
- متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٦٦ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التشهُّدِ: التحيَّاتُ للهِ، الصلواتُ الطيِّباتُ ، السلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه -قال: قال ابنُ عُمَرَ: زِدتُ فيها: وبركاتُه- السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالِحينَ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ -قال ابنُ عُمَرَ: زِدتُ فيها: وحدَه لا شريكَ له- وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
- الطيِّباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
٦٧ -كان يُفرَشُ لي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ، فكان يُصلِّي وأنا حِيالَه .
- حِيالَه:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
٦٨ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خلْفِه، فرأَيتُ بياضَ إبْطَيْه وهو مُجَخٍّ قد فرَّج يدَيْه.
- وهو مُجَخٍّ:
- جخى في صلاته: إذا فتح عضديه في السجود، وقيل: إذا رفع بطنه عن الأرض
٦٩ -بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بأصحابِه، إذ خلَعَ نَعلَيْه، فوضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رَأى ذلك القومُ ألقَوْا نِعالَهم، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قال: "ما حمَلَكم على إلقائِكم نِعالَكم؟" قالوا: رَأيْناكَ ألقَيْتَ نَعلَيْكَ، فألقَيْنا نِعالَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ جِبريلَ عليه السلامُ أَتاني فأخبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا"، وقال: "إذا جاء أحَدُكم إلى المسجِدِ فلْيَنظُرْ، فإنْ رَأى في نَعلَيْه قَذَرًا، أو أذًى فلْيَمسَحْه ولْيُصلِّ فيهما".
- ما حمَلَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
٧٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ في الصَّلاةِ نَظَرَ هكذا وهكذا، فلمَّا نَزَلتْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1، 2] نَظَرَ هكذا، وقال: أبو شِهابٍ: ببَصَرِه نحوَ الأرضِ.
٧١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَدَه اليُمنى على يَدِه اليُسرى ثم يَشُدُّ بهما على صَدْرِه، وهو في الصَّلاةِ.
٧٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ حديثَ الصَّلاةِ. قال: فلمَّا سَجَدَ وَقَعَتْ رُكْبتاه إلى الأرضِ قَبلَ أنْ تَقَعَ كَفَّاه.
٧٣ -أنَّ وائلَ بنَ حُجرٍ الحَضرميَّ أخبَرَه قال: قُلتُ: لأنظُرَنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف يُصَلي، فنَظَرتُ إليه حينَ قامَ، فكبَّر ورَفَعَ يديْهِ حتى حاذَتا أُذُنيهِ، ثم وَضَعَ يَدَه اليُمنى على ظَهرِ كفِّه اليُسرى، والرُّسغ، والساعِدِ...
٧٤ -سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقال: آمينَ ومدَّ بها صوتَه. [وفي لَفظٍ]: ورَفَعَ بها صوتَه.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٧٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شهرًا في صَلاةِ الفَجرِ، ثم تَرَكَه.
٧٦ -أَلا أُحدِّثُكم عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ؟ قال: قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغَتِ الشَّمسُ في مَنزِلِه، جمَعَ بيْنَ الظُّهرِ، والعصرِ قبْلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ له في مَنزِلِه؛ سارَ حتى إذا حانَتِ العصرُ نزَلَ، فجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا حانَتِ المغربُ في مَنزِلِه، جمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه ركِبَ، حتى إذا حانَتِ العِشاءُ نزَلَ، فجمَعَ بَينَهما.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٧٧ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٧٨ -قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمِ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ.
٧٩ -قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمِ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ.
٨٠ -قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِك ورَسولِك كَما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ
