٤١ -رحِم اللهُ امرأً صلَّى قبلَ العصرِ أربعًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة العصر
٨٢ نتيجة
٤٢ -ما صلَّيتُ وَراءَ أحَدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فُلانٍ فصلَّينا وراءَ ذلِكَ الإنسانِ، وَكانَ يُطيلُ الرَّكعتَينِ الأوليَينِ منَ الظُّهرِ، ويخفِّفُ في الأُخرَيَينِ، ويخفِّفُ في العَصرِ، ويقرأُ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ، ويقرَأُ في العِشاءِ بالشَّمسِ وضُحاها وأشباهِها، ويقرأُ في الصُّبحِ بِسورتَينِ طَويلَتَينِ.
٤٣ -ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فُلانٍ قالَ سُلَيْمانُ : كانَ يُطيلُ الأوليَينِ منَ الظُّهرِ، ويخفِّفُ في الأُخرَيَينِ، ويخفِّفُ العصرَ، ويقرأُ في المغرِبِ بقصارِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في الصُّبحِ بطِوالِ المُفصَّلِ.
٤٤ -ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فُلانٍ. قالَ سُلَيْمانَ كانَ يطيلُ الرَّكعتَينِ الأوليَينِ منَ الظُّهرِ، ويخفِّفُ في الأُخرَيَينِ، ويخفِّفُ العصرَ، ويقرأُ في المغرِبِ بقصارِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في الصُّبحِ بطوالِ المُفصَّلِ.
٤٥ -شَغَلَنا المُشرِكونَ يَوْمَ الخَنْدَقِ عن صَلاةِ الظُّهْرِ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وذلك قَبْلَ أن يَنزِلَ في القِتالِ ما نَزَلَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ}، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَذَّنَ لِلظُّهْرِ فصَلَّاها في وَقْتِها، ثُمَّ أَذَّنَ لِلعَصْرِ فصَلَّاها في وَقْتِها، ثُمَّ أَذَّنَ لِلمَغرِبِ فصَلَّاها في وَقْتِها.
٤٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي بأصحابِه صلاةَ العَصْرِ، فتبسَّم في الصَّلاةِ، فلمَّا انصرف قيل له: يا رَسولَ اللهِ تبسَّمْتَ وأنت تصَلِّي! فقال: "إنَّه مرَّ ميكائيلُ وعلى جَناحَيه غُبارٌ، فضَحِكَ إليَّ فتبسَّمْتُ إليه وهو راجِعٌ مِن طَلَبِ القَومِ
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
٤٧ -زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا في بادِيةٍ لنا، ولنا كُلَيْبةٌ وحِمارةٌ تَرْعى، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصْرِ، وهُما بَيْنَ يَدَيه، فلم يُزْجَرا، ولم يُؤَخَّرا.
٤٨ -كان أبعدَ رَجُلَينِ منَ الأنصارِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ وأهلُه بقُباءٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ ومَسكنُه في بَني حارثةَ، فكانا يُصلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثُمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْا؛ لتَعجيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها.
٤٩ -لكَ السِّواكُ إلى العَصرِ، فإذا صلَّيتَ العَصرَ فألْقِهِ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: خُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ.
- خُلُوفُ:
- تغير ريح الفم
٥٠ -كنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الظُّهرِ قَدرَ ثَلاثينَ آيةً؛ عِدْلَ سُورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ، وفي الأُخرَيَينِ على النِّصفِ من ذلك، وحَزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ في العَصرِ على قَدرِ الأُخرَيَينِ منَ الظُّهرِ، وحَزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَينِ منَ العَصرِ على النِّصفِ من ذلك.
٥١ -زار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عبَّاسًا في باديةٍ لنا ولنا كُليبةٌ وحمارةٌ ترعَى فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم العصرَ وهما بين يديهِ فلم يُزجَرا ولم يؤخَّرا
٥٢ -عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك
٥٣ -كان يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ب { السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } وب { السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ } ونحوِهما من السوَرِ
٥٤ -شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
٥٥ -حديثُ: جمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ [وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بالمَدِينَةِ، في غيرِ خَوْفٍ، وَلَا مَطَرٍ. فِي حَديثِ وَكِيعٍ: قالَ: قُلتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذلكَ؟ قالَ: كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ وفي حَديثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: قيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: ما أَرَادَ إلى ذلكَ؟ قالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.]
٥٦ -حديثُ: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسطى [يعني حديث: عَنْ عبدِ اللهِ، قالَ: حَبَسَ المُشْرِكُونَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن صَلَاةِ العَصْرِ، حتَّى احْمَرَّتِ الشَّمْسُ، أَوِ اصْفَرَّتْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الوُسْطَى، صَلَاةِ العَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ، وَقُبُورَهُمْ نَارًا، أَوْ قالَ: حَشَا اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا.]
٥٧ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ ثمانَ ركَعاتٍ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ثمانيًا وسبعًا الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ]
٥٨ -حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا كانَ الشِّتاءُ بَكَّرَ بالظُّهرِ، وإذا كانَ الصَّيفُ أخَّرَها، وكانَ يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ].
٥٩ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المَدينةَ فكانَ أوَّلُ صَلاةٍ صَلَّاها العَصرَ [وصَلَّى مَعَه أقوامٌ، فخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّن صَلَّى مَعَه فمَرَّ على أهلِ مَسجِدٍ وهُم راكِعونَ، فقال: أشهَدُ باللهِ لَقد صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ البَيتِ، وكانَ اليَهودُ قد أعجَبَتهُم إذ كانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ، وأهلُ الكِتابِ، فلَمَّا ولَّى وجهَه قِبَلَ البَيتِ أنكَروا ذلك، وأنَّه ماتَ على القِبلةِ قَبلَ أن تُحَوَّلَ قِبَلَ البَيتِ رِجالٌ وقُتِلوا، فلَم نَدرِ ما نَقولُ فيهم، فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {وما كانَ اللهُ ليُضيعَ إيمانَكم} [البقرة: 143]]
٦٠ -حديث: سافَرْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فكانوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ والعَصْرَ [فكانوا يُصَلُّون الظُّهرَ والعصرَ رَكعتينِ رَكعتينِ، لا يُصَلُّون قبْلَها ولا بعْدَها.]
