٢١ -جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ونحنُ عندَهُ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المعطَّلِ يضربُني إذا صلَّيتُ، ويفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، قالَ وصفوانُ عندَهُ، قالَ: فسألَ عمَّا قالَت، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أمَّا قولُها يضربُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تقرأُ بِسورَتينِ وقد نَهَيتُها، قالَ: فقالَ: لَو كانت سورةٌ واحدةٌ لَكَفتِ النَّاسَ، وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ وأَنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومئذٍ: لا تَصوم إلَّا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها: إنِّي لا أصلِّي حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، فأنا أَهْلُ بيتٍ قد عُرِفَ لَنا ذاكَ، لا نَكادُ نستيقظُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، قالَ: فإذا استيقَظتَ فصلِّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - مقدار القراءة في الصلاة
٦٤ نتيجة
٢٢ -سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الصُّبْحِ: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}.
- وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ:
- أي: طويلات، والباسق: العالي المرتفع في علوه
٢٣ -أحاديثُ قِراءةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ المَغرِبِ بالأعرافِ والطُّورِ.
٢٤ -[يعني] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةَ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} يُديمُ ذلك.
٢٥ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سَألَ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ: ما كان يَقرَأُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِطرِ والأَضْحى؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بـ: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، و: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}.
٢٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يَخرُجَ يُنادي في النَّاسِ: أنْ لا صَلاةَ إلَّا بقِراءةِ فاتحةِ الكِتابِ، فما زاد.
٢٧ -لا صَلاةَ لمَن لمْ يَقرَأْ بفاتحةِ الكِتابِ.
٢٨ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لمعاذ : لا تكن فتَّانًا اقرأ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } و{ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا }
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢٩ -صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى فيها ب { التِّينِ وَالزَّيتُونِ }
٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مرَّ به فقال : اقرأْ في صلاتِك بالمُعوِّذتَينِ
٣١ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفرِ... إذا صليتَ فاقرأْ بهما [ يعني المُعوِّذتَينِ ]
٣٢ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في سفرٍ فقرأ في المغربِ ب { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ }
٣٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في الظُّهرِ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } ونحوِها وفي الصُّبحِ بأطولَ من ذلك
٣٤ -أنه قال لمرْوَانَ : إنكَ تُخفُّ القراءةَ في الركعتينِ من المغربِ فواللهِ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الركعتينِ جميعًا
٣٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي الصلواتِ كنحوٍ من صلاتِكم التي تصلُّونَ اليومَ ولكنه كان يخفِّفُ، كانت صلاتهُ أخفُّ من صلاتِكم، وكان يقرأُ في الفجرِ الواقعةَ ونحوَها من السُّوَرِ
٣٦ -صلَّى الصبحَ فقرأ بأقصرِ سورتينِ في القرآنِ فقيل : يا رسولَ اللهِ لم جوَّزتَ ؟ قال : سمعتُ بكاءَ صبيٍّ فظننتُ أنَّ أُمَّهُ معنا تصلِّي فأردتُ أنْ أُفرِغَ له أمَّهُ
٣٧ -عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ
٣٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في ركعتيهِ قبل الفجرِ بفاتحةِ الكتابِ والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولَى، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ الكتابِ وبالآيةِ من آلِ عمرانَ { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ... } حتَّى يختمَ الآيةَ
٣٩ -أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ. وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص }
٤٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ بهم في المغربِ ب { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }
