٢١ -عن ابن مسعود قال: مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: الوِترُ ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواقيت الصلاة
٧٦ نتيجة
٢٢ -عن ابن مسعود قال: مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: الوِترُ ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ].
٢٣ -مَن أَمَّ الناسَ فأصابَ الوَقْتَ، وأتمَّ الصَّلاةَ فله ولهم، ومَنِ انتَقَصَ من ذلك شيئًا فعليه ولا عليهم.
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَّسَ ذاتَ ليلةٍ بطريقِ مكَّةَ، فلم يستيقِظْ هو ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتى ضرَبتْهم الشَّمسُ ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هذا منزلٌ به شيطانٌ، فاقتادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقتادَ أصحابُه حتى ارتفَعَ الضُّحى، ثمَّ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه فأَمَّهُم فصلَّى الصُّبحَ.
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- ضرَبتْهم الشَّمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
٢٥ -واللهِ إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بوَقتِ هذه الصَّلاةِ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ ليلةَ الثَّالثةِ.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٢٦ -صَلَّينا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُجْ حتى مَضى نحوٌ من شَطرِ الليلِ، فقال: "خُذوا مَقاعِدَكم"، فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقال: "إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا، وأخَذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتمُ الصلاةَ، ولولا ضَعفُ الضعيفِ، وسُقمُ السقيمِ؛ لأخَّرْتُ هذه الصلاةَ إلى شَطرِ الليلِ".
٢٧ -أَلا أُحدِّثُكم عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ؟ قال: قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغَتِ الشَّمسُ في مَنزِلِه، جمَعَ بيْنَ الظُّهرِ، والعصرِ قبْلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ له في مَنزِلِه؛ سارَ حتى إذا حانَتِ العصرُ نزَلَ، فجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا حانَتِ المغربُ في مَنزِلِه، جمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه ركِبَ، حتى إذا حانَتِ العِشاءُ نزَلَ، فجمَعَ بَينَهما.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٢٨ -ثلاثُ ساعاتٍ كان يَنْهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُصلِّيَ فيهِنَّ أو أنْ نَقْبُرَ فيهِنَّ مَوْتانا: حين تَطْلُعُ الشمسُ بازِغةً حتى تَرتفِعَ، وحين يَقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتى تَميلَ الشمسُ، وحين تَضَيَّفُ للغُروبِ حتى تَغرُبَ.
- بازِغةً:
- أي: طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها
- قائمُ الظَّهيرةِ:
- أي: يقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة
٢٩ -ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهانا أنْ نُصلِّيَ فيهِنَّ، وأنْ نَقْبُرَ فيهِنَّ مَوْتانا: حين تَطلُعُ الشمسُ بازِغةً حتى تَرتفِعَ، وعِندَ قائمِ الظَّهيرةِ حتى تَميلَ الشمسُ، وحين تَضَيَّفُ للغُروبِ حتى تَغرُبَ.
- بازِغةً:
- أي: طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها
- قائمِ الظَّهيرةِ:
- أي: يقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة
٣٠ -أسْفِروا بالفَجْرِ؛ فإنَّه أعظَمُ للأجْرِ
٣١ -أسْفِروا بالفَجْرِ؛ فإنَّه أعظَمُ للأجْرِ
٣٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّه جَعَل للمغرِبِ وَقتَينِ.
٣٣ -أنَّ رَجُلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صَلاةِ الفَجْرِ فأمَرَ بِلالًا فأذَّن حينَ طَلَع الفَجْرُ، ثُمَّ أقام فصلَّى، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أخَّر حتى أسفَرَ، ثُمَّ أمَرَه أن يُقيمَ، فأقام فصلَّى، ثُمَّ دعا الرَّجُلَ، فقال: «أشَهِدْتَ الصَّلاةَ أمْسِ واليومَ؟» قال: نعم، قال: «ما بَيْنَ هذا وهذاوَقتٌ.
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
٣٤ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الجُمُعةَ حينَ يَميلُ الفَيءٌ.
٣٥ -إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ تَعجيلُ الصَّلاةِ في أوَّلِ وَقْتِها.
٣٦ -أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عن وقتِ صَلاةِ الغَداةِ ، فلمَّا أصبح مِنَ الغَدِ حينَ انشَقَّ الفَجْرُ أمَرَ أن تُقامَ الصَّلاةُ، فصَلَّى بنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أخَّرَها حتى أسفَرَ، ثُمَّ أمَرَ فأُقيمَت الصَّلاةُ، فصَلَّى بنا، ثُمَّ قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ ما بَيْنَ هَذَينِ وَقتٌ.
- الغَداةِ:
- صلاة الصبح
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
٣٧ -عن عَبدِ اللهِ بنِ سِيدانَ المَطْروديِّ-ثمَّ مِن بني سُلَيمٍ- قال: صلَّيتُ الجُمُعةَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانت خُطْبَتُه وصلاتُه قَبْلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيْتُها مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صلَّيتُها مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ: زال النَّهارُ، فلم أسمَعْ أحدًا عاب ذلك.
٣٨ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سيدانَ المطروديِّ، ثُمَّ مِن بَني سُلَيمٍ قال: صَلَّيتُ الجُمُعةَ مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانَت خُطبَتُه وصَلاتُه قَبلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: زالَ النَّهارُ، فلَم أسمَعْ أحَدًا عابَ ذلك
٣٩ -وَقتُ الظُّهرِ ما لم يَحضُرِ العَصْرُ.
٤٠ -وَقتُ الظُّهرِ إذا زالت الشَّمسُ، وكان ظِلُّ الرَّجُلِ كطُولِه ما لم يَحضُرِ العَصْرُ.
