٢١ -كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، ثم نَرجِعُ ولا نَجِدُ فَيئًا نَستظِلُّ به.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواقيت الصلاة
١٨٠ نتيجة
٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ في السفَرِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وَقتِ العَصرِ.
٢٣ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فسَأَلَه عن وَقتِ الصَّلاةِ، فقال: صَلِّ معنا هذَينِ اليومَينِ، قال: فأمَرَ بِلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ لمَّا كان اليومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها ، ثُم أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كان، ثُم أمَرَه فأقامَ المَغربَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشَّفقُ، ثُم أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُم أمَرَه فأقامَ الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُم قال: أين السَّائلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ فقام إليه الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقتُ صَلاتِكم ما بيْنَ ما رَأَيتُم.
- بَيضاءُ نَقيَّةٌ:
- لم يتغير لونها ولا حرها
- فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها:
- أي: أطال الإبراد وأخر الصلاة
٢٤ -ألَا أُخبِرُكم بصَلاةِ المُنافقِ، يَرقُبُ الشَّمسَ حتى إذا اصفَرَّتْ فكانتْ بيْنَ قَرنَيِ الشَّيطانِ، قام فنَقَرَ أربعًا لا يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها إلَّا قَليلًا.
- يَرقُبُ:
- انتظر
- فنَقَرَ أربعًا:
- من نقر الطائر الحبة نقرا، أي: التقطها، كناية عن سرعة أداء الصلاة
٢٥ -إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بوَقتِ هذه الصَّلاةِ: صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ لثالثةٍ.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٢٦ -صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عَشَرَ سَفَرًا، فما رأيتُهُ ترَكَ الرَّكعتَيْنِ إذا زاغَتِ الشَّمسُ قَبلَ الظُّهرِ.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٢٧ -ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.
٢٨ -أسفِروا بالفجرِ، فإنَّه أعظَمُ للأجرِ.
٢٩ -خمسُ صَلواتٍ افتَرضَهنَّ اللهُ تعالى، مَن أحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصلَّاهنَّ لوَقتِهنَّ، فأتمَّ رُكوعَهنَّ، وخُشوعَهنَّ كان له على اللهِ عهدٌ أنْ يغفِرَ له، ومَن لم يفعَلْ، فليس له على اللهِ عهدٌ، إنْ شاء غفَرَ له، وإن شاء عذَّبَه.
٣٠ -كنتُ أُصلِّي الظهرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخُذُ قَبْضةً مِن الحَصْباءِ ، ليَبرُدَ في كَفِّي، أضَعُها لجَبْهتي، أسجُدُ عليها؛ لشِدَّةِ الحرِّ.
- الحَصْباءِ:
- الحصى الصغار
٣١ -كان قَدْرُ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ، وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.
٣٢ -أنا أعلَمُ الناسِ بميقاتِ هذه الصلاةِ؛ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ لثالِثِه.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٣٣ -عن ابن مسعود قال: مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: الوِترُ ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ].
٣٤ -عن ابن مسعود قال: مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: الوِترُ ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ].
٣٥ -مَن أَمَّ الناسَ فأصابَ الوَقْتَ، وأتمَّ الصَّلاةَ فله ولهم، ومَنِ انتَقَصَ من ذلك شيئًا فعليه ولا عليهم.
٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَّسَ ذاتَ ليلةٍ بطريقِ مكَّةَ، فلم يستيقِظْ هو ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتى ضرَبتْهم الشَّمسُ ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هذا منزلٌ به شيطانٌ، فاقتادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقتادَ أصحابُه حتى ارتفَعَ الضُّحى، ثمَّ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه فأَمَّهُم فصلَّى الصُّبحَ.
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- ضرَبتْهم الشَّمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
٣٧ -واللهِ إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بوَقتِ هذه الصَّلاةِ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ ليلةَ الثَّالثةِ.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٣٨ -صَحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عشَرَ سفرًا، فما رأَيتُه ترَكَ ركعتينِ إذا زاغَتِ الشَّمسُ قبلَ الظُّهرِ.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٣٩ -صَلَّينا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُجْ حتى مَضى نحوٌ من شَطرِ الليلِ، فقال: "خُذوا مَقاعِدَكم"، فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقال: "إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا، وأخَذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتمُ الصلاةَ، ولولا ضَعفُ الضعيفِ، وسُقمُ السقيمِ؛ لأخَّرْتُ هذه الصلاةَ إلى شَطرِ الليلِ".
٤٠ -أَلا أُحدِّثُكم عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ؟ قال: قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغَتِ الشَّمسُ في مَنزِلِه، جمَعَ بيْنَ الظُّهرِ، والعصرِ قبْلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ له في مَنزِلِه؛ سارَ حتى إذا حانَتِ العصرُ نزَلَ، فجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا حانَتِ المغربُ في مَنزِلِه، جمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه ركِبَ، حتى إذا حانَتِ العِشاءُ نزَلَ، فجمَعَ بَينَهما.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
